تمكن القطاع المصرفي في الإمارات من الموازنة بين استكمال مسيرة التعافي من جهة وتحقيق النتائج الجيدة من جهة أخرى، بحسب تقرير الأعمال لمجموعة "أكسفورد بيزنس غروب" الذي أضاف أنه بعد حوالى ثلاث سنوات من انخفاض مستويات النمو، تمكنت مصارف دبي من استعادة توازنها بعد الأزمة العالمية الأخيرة.
وأضاف التقرير أن معظم مصارف دبي الوطنية الثمانية تمكنت من معالجة تبعات تدهور السوق العقارية خلال الأزمة، واستطاعت إعادة هيكلة القروض المتعثرة وبناء قاعدة متينة من رأس المال بهدف حماية القطاع من احتمال عودة التقلبات في السوق، حتى انعكس ذلك تحسناً في جودة أصولها خلال العام الماضي.
وبالرغم من استمرار الحذر من جانب وكالات التصنيف الائتماني وصندوق النقد الدولي تجاه ارتفاع التركزات الائتمانية للشركات الحكومية في بعض بنوك الإمارة، فإنه، ومنذ فوز دبي باستضافة إكسبو دبي 2020 ، يبدو أن أولويات الإمارة تحوّلت من كيفية جدولة ديون فترة ما قبل الأزمة العالمية الأخيرة التي تقدّر بحوالى 103 مليارات دولار إلى تمويل مشاريع البنى التحتية الخاصة التي ستخدم استضافة إكسبو 2020 والتي يقدر حجمها بنحو 43 مليار دولار.