تسجل

قضايا الطاقة المستقبلية تطرح ثقافة جديدة للشراكة في الشرق الأوسط

أكد عضو مكتب المديرين التنفيذيين في فينترسهال والمسؤول عن التنقيب والإنتاج، مارتن باخمان، مع افتتاح منتدى الإمارات للطاقة في أبوظبي الاثنين، ضرورة بدء ثقافة جديدة من الشراكات بين شركات النفظ والغاز الوطنية وبين شركات النفط العالمية الخاصة، قائلا: "نحن في حاجة الى شراكات استراتيجية جديدة بين هذه الشركات، الأمر الذي سيؤدي إلى إيجاد مزيد من التنوع والاستقرار بالنسبة الى الطرفين".
كما أوضح باخمان أن شركة فينترسهال مستعدة للمساهمة بتقنياتها المبتكرة عند التعاون مع شركات النفط الوطنية، سواء أكان ذلك التعاون في بلد الشركة الأم أم خارجه. وذكر أيضاً أن من يفكر في مستقبل أسواق الطاقة وإمكانيات التعاون، لا بد وأنه سيلاحظ التغير الملحوظ في البلدان المنتجة في الشرق الأوسط. وبحسب عضو مكتب المديرين التنفيذيين في فينترسهال والمسؤول عن التنقيب والإنتاج فإن "المنطقة بحد ذاتها تتحول إلى مستهلك رئيسي للطاقة".
ووفقاً للتوقعات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، فإن استهلاك المنطقة من النفط والغاز سيرتفع إلى 900 مليون طن حتى عام 2030، لتصل النسبة بالتالي إلى ثمانية أضعاف مقارنة مع عام 1990. الأمر الذي يطرح السؤال حول إمكانية البلدان المنتجة في تلبية احتياجاتها من الطاقة في المستقبل من دون التضحية بمكانتها العالمية كأهم منطقة لتصدير النفط والغاز. "يمكن لذلك أن يتحقق من خلال تحسين استغلال الاحتياطيات المتاحة عبر استخدام تقنيات "الاستخلاص المعزز للنفط" المبتكرة ودمجها مع الابتكارات الألمانية"، بحسب باخمان الذي أكد أن فينترسهال جاهزة لتسخير خبراتها التكنولوجية وإتاحتها للاستخدام المشترك.