تسجل

فضيحة أخلاقية جديدة تطال عناصر حماية أوباما

ذكرت صحيفتا UPI و AFP ان وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.ايه» الاميركية تجمع كمية هائلة من البيانات المعلوماتية حول التحويلات المالية الدولية، ومن بينها بيانات شخصية ومالية لملايين الاميركيين. في حين قالت مصادر في الولايات المتحدة إن عناصر من جهاز الخدمة السرية المنوط به حماية الرئيس باراك أوباما تورطوا في فضائح جنسية وغيرها من التصرفات غير اللائقة في 17 دولة.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس أن مسربي معلومات شهدوا أمام لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ، المشرفة على الجهاز، وتحدثوا عن سلوك العناصر.
وقال عضو اللجنة، السناتور الجمهوري رونالد جونسون إن المزاعم تتناقض مع ما يؤكده قادة الجهاز حول عدم قبول أي سلوك جنسي غير لائق.
من جهة اخرى، كشفت صحيفة «وول ستريت جرنال» ان وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.ايه» الاميركية تجمع كمية هائلة من البيانات المعلوماتية حول التحويلات المالية الدولية، ومن بينها بيانات شخصية ومالية لملايين الاميركيين.
ويشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.آي» الى جانب الوكالة في هذا البرنامج لجمع كميات هائلة من البيانات حول التحويلات الدولية التي يجريها اميركيون او غيرهم ممن يخضعون لتحقيق الوكالة في قضايا تتعلق بالارهاب.
وأقر البرنامج بموجب «القانون الوطني» الذي سن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 ويجيز لوكالة الامن القومي جمع التسجيلات الهاتفية كلها في الولايات المتحدة.