إحتلت ايسلندا صدارة الترتيب العالمي في تقرير "فريدم هاوس" لحرية الإنترنت هذا العام، بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة، واليابان سابعا، والمملكة المتحدة عاشرا.
اعتمدت الدراسة على ثلاثة عناصر أساسية هي: الموانع التي تحول دون الوصول إلى شبكة الإنترنت، القيود التي تفرضها الدول على المحتوى المتاح، بجانب الإنتهاكات لحقوق المستخدم.
فيما يخص ترتيب الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصدرت دولتان من المغرب العربي القائمة هما تونس ثم المغرب، بينما جاءت لبنان في المركز الثالث، وهي جميعها دول بها حرية "جزئية" للإنترنت.
أما السعودية فجاءت ضمن نطاق الدول التي ليس بها حرية الولوج إلى الإنترنت مع مصر، الإمارات، والبحرين.
في المقابل فإن السعودية كانت بين قائمة دول العالم التي حففت تحسنا في هذا الإطار "حرية الإنترنت"، لكنه تقدم لا يزال ضعيفا عند المقارنة مع تونس.