يعتبر سوق التعليم العالي في الشرق الأوسط القطاع الأسرع نمواً في العالم. ومع وجود عدد متزايد من المدارس العالمية التي يتم بناؤها والنمو السكاني القوي والتوسع الاقتصادي المستمر، شهدت حجم سوق التعليم الخاص في منطقة مجلس التعاون الخليجي زيادة وصلت إلى 5 مليار دولار أمريكي، وهذا وفقاً لتقرير مؤتمر الاستثمار في التعليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول "توجهات الاستثمار والتوسع في التعليم الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2013".
وقال رالف تابيرير الرئيس التنفيذي في منظمة "بي بي دي" (BBD) لتعليم أفضل وأوسع وأعمق، ورئيس مؤتمر الاستثمار في التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام: " لا مجال للشك في أن الاستثمار في قطاع التعليم الخاص يتوسع في هذه المنطقة بشكل أسرع من أي مكان آخر في العالم." وأضاف بأن "دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر قاعدة لكيفية تطور المدارس في المستقبل. وبينما يشهد باقي العالم تخفيضاً في ميزانيات القطاع العام والقليل من النفقات على المدارس، فإن التعليم الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي يشهد نمواً سريعاً."