تسجل

"قصة من قصص العود" حملة أرماني بيوتي لشهر رمضان المبارك بمشاركة أنس بوخش

"قصة من قصص العود" حملة أرماني بيوتي لشهر رمضان المبارك بمشاركة أنس بوخش
"قصة من قصص العود" حملة أرماني بيوتي لشهر رمضان المبارك بمشاركة أنس بوخش

كشفت أرماني بيوتي عن حملتها الإقليمية لرمضان 2026 بعنوان " قصة من قصص العود "، في عمل إبداعي مشترك يضمّ رائد الأعمال الإماراتي ومقدّم الحوارات المعروف أنس بوخش، بحيث يفتح فصلاً جديداً في مسيرة الدار للاحتفاء بإرث الشرق الأوسط الغني. ويتزامن إطلاق الحملة مع تقديم عطر عود ناكريه، أحدث ابتكارات أرماني بيوتي العطرية، كإضافة راقية إلى مجموعة عطور ليه تير بريسيوز.

تتعمّق الحملة في رحلة البحث عن الانسجام خلال الشهر الفضيل، عبر سردية تحتفي بالتوازن والرقي. وتنسج "حكاية العود" فصولها على خلفية آسرة تمتدّ على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية وخليج عُمان، حيث ترافق أنس بوخش في رحلة اكتشاف ذاتي واحتفاء بالهوية الثقافية. ومن خلال إعادة صياغة علاقته الخاصة مع العود، المتجلّية بتوهّج لؤلؤة رمزية تعبّر عن النور الداخلي والتوازن المعاصر، يقدّم عطراً آسِراً يكشف أبعاداً جديدة من شخصيته.

بتوقيع صانع العطور ألبيرتو مورياس، يقدّم عود ناكريه قراءة معاصرة لأحد أكثر مكوّنات المنطقة رمزية، حيث يلتقي عمق العود الأصيل مع لمسات غير متوقّعة من الياسمين والزعفران والأمبروكس. ومن خلال هذه التركيبة المتوازنة، يتقاطع العطر وفيلم الحملة في مقاربة تعبّر عن جوهر رمضان، حيث السكينة تنبع من العمق، والقوّة تتجلّى بهدوء.

وفي حديثه عن هذا التعاون ودوره ضمن الحملة، علّق أنس بوخش قائلاً: شكّلت مشاركتي في حملة "حكاية العود" رحلةً لاكتشاف التوازن؛ إذ تتناول الحملة الانسجام بين عمق العود ونقاء اللؤلؤ بوصفه انعكاساً لمسار الحياة. فبين إرثٍ متجذّر يرمز إليه العود، وسعيٍ دائم نحو نور داخلي ووضوح، يأتي العطر ليجسّد هذه الثنائية بدقّة، جامعاً قوّة العود الأرضية مع أناقة نادرة ومتلألئة تعبّر بصدق عمّن نكون اليوم."