كان هدف العملاقة الأميركية جوجل قبل ما يقرب من خمسة أعوام خلق مصدر جديد للايرادات، وهو ما جعلها تتعاقد مع أميت سينغ الذي كان يشغل وقتها منصباً تنفيذياً بارزاً في شركة أوراكل.
نجاحات متواصلة
وبعد النجاح اللافت الذي حققته جوجل خلال العام الماضي على صعيد خدماتها الخاصة بالتخزين السحابي، البريد الإلكتروني والبرامج الخاصة، وفقاً لما شدد عليه أميت، الذي يشغل الآن منصب رئيس قسم الأعمال في الشركة، يمكن القول، وفقا ما أكده موقع بيزنس انسايدر، إن أميت ادى دورا مهما في دفع أعمال التسويق، نظم الدعم والمبيعات لجوجل.
وأشار أميت إلى أنه حين تم استقدامه من جانب جوجل عام 2009، كان التركيز في تلك الفترة قائما على بدء تطوير كتلة حرجة في مجال التعليم والأعمال التجارية الصغيرة بالنسبة الى تطبيقات جوجل، وتحول التعليم إلى مستخدم كبير بالنسبة لتطبيقات جوجل، وهو المجال الذي عمل الجيل التالي من الموظفين على تطويره من الناحية العملية.
تطلعات مستقبلية
وتبين مما ذكره أميت أن الشركة نجحت في الحصول على اشتراك 240 مليون مستخدم ( لكل نسخ خدمة التخزين السحابي "درايف" ) رغم وجود بعض البدائل الجيدة. وشدد أميت على أن تلك الخدمة ربما نمت بصورة أسرع من منتجات أخرى كثيرة في جوجل.
كما بدا من الخطوة التي قررت بموجبها جوجل الاستعانة بخدمات كارل سكاكتر من موقع Salesforce.com وسبستيان ماروت من أوراكل حقيقة اهتمامها بزيادة درجة تفاعلها مع الشركات.
وشدد أميت في سياق حديثه عن تطلعات الشركة خلال الفترة المقبلة على أنهم جاهزون كشركة لتقديم ما يلزم من خدمات لكل الشركات الكبرى المنتشرة حول العالم، سواء على صعيد المنتجات أو على صعيد الدعم، وذلك لمساعدتهم في رحلة التحول الخاصة بهم.
وأكد أنهم يخططون كذلك لدمج السمات الخاصة بالتطبيقات مع حزمة مايكروسوفت أوفيس المكتبية، وأنهم يفعلون ذلك اليوم مع خدمة درايف للتخزين السحابي. ولفت إلى أنهم كشركة يتطلعون لانجاز أمرين في المستقبل : الحوسبة السحابية والانتقال من الحواسيب المكتبية إلى الهواتف المحمولة في أماكن العمل المختلفة.
يمكنك قراءة المزيد
فضاء العالم الثالث... مساحة تنافس جديدة بين جوجل وفيس بوك
ما هو سلاح مايكروسوفت في مواجهة جوجل؟
من هي الشخصيّات العربيّة التي تخلّى جوجل عن شعاره في ذكراهم؟
ماذا تعلّمت جوجل من فشل نظّارتها؟
دبي تحتضن اول مركز تقني اقليمي مع جوجل