لا تزال أزمة السيدة السعودية التي وجدت أنها مقيدة في وزارة التعليم، كموظفة في مدرسة وتحصل على مبلغ ثابت منذ 17 عامًا، معلقة ولم يتم البت فيها حتى الآن، سوى أن الوزارة قالت أن هناك بالفعل موظفة تحمل نفس الاسم وتعمل بالمدرسة، وترقت وذهبت للعمل بجدة.
وطالبت السيدة أن تقابل هذه المعلمة الوهمية، إلا أن الوزارة لم تلبي طلبها حتى الآن، وأضافت السيدة أن هذا الأمر تسبب في الكثير من الإيذاء لها، وهو سبب رفضها في العديد من الوظائف وبرامج الدعم التي كانت تقدم فيها، فهي مسجلة بالوزارة كموظفة.