لا يزال مهرجان السعادة الأول قائمًا في الإمارات المتحدة، تعزيزًا لفكرة السعادة التي يسعى المسئولون في الدولة إلى غرسها في المواطنين، وبعد نجاح وزارة السعادة وشرطة السعادة، فإن مهرجان السعادة الذي امتد من فبراير حتى مارس، كان يهدف إلى إدخال السرور والسعادة لقلب المواطنين في الإمارات بمختلف الأشكال.