
بعد الأزمة الأخيرة التي أثارها اتصال دونالد ترامب مع عدد من زعماء العالم، نهدف اليوم إلى إيضاح كيف يتصل زعماء العالم ببعضهم البعض.
إن كانت المكالمة ستحدث بين بلدين العلاقات بينهما قوية وراسخة، فإن العاملين في مراكز الاتصالات يتصلون بنظرائهم في البلد الآخر قائلين أن الرئيس يود التحدث مع رئيسهم. أما إن كانت العلاقة بين البلدين أكثر رمسيةـ فإن السفير يقدّم التماسَا باسم الرئيس، ويوضّح فيه أسباب الاتصال ومدى ضرورته.
وفي جميع الأحوال عندما يتم تحديد الموعد، فإنه يتم تزويد الرئيس بملف يحتوي على كل المعلومات اللازمة، حسب أهمية الموضوع المطروح، وإن كان الموضوع شديد الحساسية، فإن أعضاء مجلس الأمن القومي يستمعون هم أيضًا إلى هذه المكالمة.