
شدّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على أن دولة الإمارات ستظل سباقة في إطلاق المبادرات النوعية والخلاقة وتنفيذ الاستراتيجيات الداعمة لقدرات رواد الأعمال من أجل تعزيز البيئة الداعمة والمشجعة لتأسيس ونمو واستدامة الشركات الصغيرة والمتوسطة بما لها من أهمية في رفد الاقتصاد المحلي ورفع مستوى تنافسيته علاوة على تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة على مستوى الدولة.
وأطلق سموه منظومة تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مقر المجلس التنفيذي في أبراج الإمارات.
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن التنوع الاقتصادي يشكل ركيزة مهمة لبناء قاعدة صلبة لمرحلة ما بعد النفط .
ووصف سموه المنظومة الجديدة بأنها تدعم زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة وهي تمثل رافدا مهما لتعزيز النمو الاقتصادي غير النفطي ودفع عجلة التحول إلى اقتصاد المعرفة المستند إلى الابتكار.
وأكّد سموه على مواصلة تقديم الدعم اللازم لأصحاب المشاريع الجديدة ونطلب منهم التنوع والابتكار في تقديم المشاريع والأفكار الريادية التي تخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وذلك ليحظوا بفرصة للدعم وتطوير مشاريعهم بشكل يعزز من تنافسيتهم عالمياً.
وأعرب سموه عن تقديره لجهود الشركاء الاستراتيجيين في تطوير الخطط والمبادرات، ووجّه قطاع المصارف بدعم المنظومة التي من شأنها أن تساهم في تقديم الدعم اللازم للشركات الصغيرة والمتوسطة.
ولفت إلى أهمية إيجاد البيئة المشجعة وتضافر الجهود من أجل فتح المجال أمام جيل جديد من المؤسسات القادرة على مواكبة تطلعات التنمية الطموحة لدولة الإمارات.