تسجل

أبرز الاحداث التي نراقبها هذا الأسبوع... مؤشرات ونمو وفرص أخيرة

تأرجحت الأسواق الاسيوية ما بين اللون الأخضر والاحمر في التداولات المبكرة من يوم الاثنين بينما بقي الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في سبعة أشهر فيما بدا وكأنه بداية بطيئة لأسبوع مزدحم. 

وقد تلقت الأسهم الامريكية دفعة إيجابية يوم الجمعة بعد أن أعلنت ثلاثة بنوك رئيسية عن نتائجها المالية والتي تفوقت على توقعات وول ستريت، حيث استطاعت المؤشرات تقليص الخسائر التي تكبتها الأسبوع الماضي، لكن المخاوف بشأن السياسات النقدية، ونتائج الشركات، وآفاق النمو العالمي، والانتخابات الأميركية أبقت المستثمرين على أهبة الاستعداد. هذا الأسبوع ستتأجج هذا المخاوف ما سيؤدي الى المزيد من التقلبات في محاولة للمستثمرين لإيجاد فرص في مناخ معقد. 

81شركة على مؤشرS&P500 ستعلن عن نتائجها المالية


76%من أصل 34 شركة أعلنت عن نتاجها المالية للربع الثالث استطاعت أن تتفوق على توقعات المحللين وإذا استمرت هذه النسبة على ما هي عليه قد نشهد انتهاء حالة الركود في أرباح الشركات الامريكية والتي استمرت لخمسة أرباع متتالية. هذا من شأنه أن يعطي دفعة إيجابية لأسواق الأسهم خصوصا وأن القلق حيال التقييمات المرتفعة ستنحسر، لكن من يستند فقط على هذه المعطيات سيستوجب عليه إعادة النظر لأن الشركات من الممكن أن تخفض توقعات أرباحها للربع الرابع، فالشركات متعددة الجنسيات ستشهد هوامش أرباحها تتقلص مع الارتفاعات الأخيرة للدولار ما قد يؤجج المخاوف من جديد. 

الأسواق تريد توضيحا من البنك المركزي الأوروبي


بعد أن أصبحت الأسواق مدمنة على سياسات نقدية متساهلة وأموال رخيصة، أي خبر يشير الى عكس ذلك يثير غضب المستثمرين. الأسواق تريد الاطمئنان بأن البنك المركزي لن يقبل على تقليص برنامج شراء الأصول في وقت قريب بعد أن اشارت تقرير غير رسمية الى أن البنك يدرس هذا الخيار. في الواقع، الظروف الراهنة قد تحتاج الى تمديد البرنامج الى ما بعد مارس 2017 لتجنب أي صدمات غير مرغوبة لاقتصاد لا زال يواجه تباطؤا في النمو وتضخما منخفضا.

لا أتوقع أي تغيير في السياسة النقدية يوم الخميس، وأن ماريو دراجي سيؤكد من جديد أن البنك المركزي الأوروبي على استعداد للقيام بكل ما يلزم للحفاظ على اليورو، انما أي تعديل على برنامج شراء السندات من الممكن أن يحدث في اجتماع ديسمبر بعد أن تصدر التوقعات الجديدة للاقتصاد. 


نمو الصين


بعد أن تراجعت صادرتها بنسبة 10% في سبتمبر، وأدت الى عمليات بيع حادة في الأسواق المالية الأسبوع الماضي، الصين ستكون تحت الضوء من جديد مع بيانات النتاج المحلي الإجمالي. لا أحد يريد صين ضعيفة في الوقت الراهن، خصوصا وأن الديون الصينية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم. مع دين حالي يبلغ 249% من الناتج المحلي الإجمالي بحسب بنك التسويات الدولي، فإن أي تباطؤ حاد في نمو الاقتصاد سيشعل أزمة مصرفية في البلاد وتؤدي الى فترة مطولة من النمو الضعيف. الأسواق تتوقع أن يستقر النمو في الربع الثالث عند 6.7% من دون تغيير عن الربع السابق. 

فرصة ترامب الأخيرة


اختبار المنشطات لم يعد يقتصر على الرياضيين فقط، بل يجب على المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة أن يقوموا بالاختبار قبيل المناظرات بحسب المرشح الجمهوري الذي اتهم كلينون بأنها تتعاطى المنشطات. مع ما يقرب من الثلاثة أسابيع الى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب سيستخدم كل أسلحته للنهوض من جديد بعد أن خسر العديد من أنصار حزبه بسبب مزاعم الاعتداء الجنسي. أعتقد بأن مناظرة لاس فيغاس يوم الأربعاء بين المرشحين ستكون من العيار الثقيل وعلينا  أن نتوقع غير المتوقع من ترامب.