
أكّد السفير الهندي لدى السعودية حامد علي راو خلال منتدى المهندسين الهنود السنوي الذي عقد مؤخراً بمدينة جدة تحت شعار "هندسة قيمة"، أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين متينة وتزداد قوة، لافتًا إلى وجود إمكانات متزايدة للشراكات التجارية بين المملكة والهند، حيث يوجد حاليًا 350 مشروعًا هنديًا في المملكة، تبلغ قيمتها 1.6 مليار دولار، وهي تغطي مختلف المجالات مثل البناء، الإدارة، تقنية الاتصالات والمعلومات وغيرها من المجالات. وأضاف راو أن السعودية تعتبر أكبر مورد نفط للهند، ويتجاوز حجم التجارة الثنائية 25 مليار دولار، كما تقدر القيادة السعودية مساهمة العمال الهنود في مختلف مجالات العمل بالمملكة، مبينًا أن عدد الهنود المقيمين في المملكة يصل إلى حوالي مليوني شخص، وهم أكبر تجمع للهنود في العالم. من جهته، أشار الدكتور فيصل إبراهيم العقيل مدير تطوير الأعمال رئيس دائرة المسؤولية الإجتماعية بشركة مواد الإعمار القابضة، أن الهند شريك استراتيجي اقتصادي حيوي للمملكة، وأن كلا البلدين يملك إمكانيات قوية للاستثمار الأجنبي، وبين العقيل أن تطوير البنية التحتية وإنشاء المجمعات الصناعية هي أهم مشاريع شركة CPC والتي تتركز بشكل أساسي على صناعة مواد البناء، مشيرا إلى أن المقر الرئيسي للشركة يقع في جدة، ولديها فروع في كل من الرياض، والدمام، وأبو ظبي، ودمشق، والقاهرة، والدوحة ومؤخرًا تم افتتاح فرع في مومباي بالهند.