قام مجموعة من الشباب الجزائري الذي يملك متاجر للحلاقة بالاتفاق على استخدام الحلاقة لفعل الخير ، فقد قرروا أن يساعدوا بمقصاتهم وآلاتهم البسيطة في مساعدة المحتاجين للحلاقة المجانية سواء المرضى أو الفقراء أو حتى المشردين بالشوارع والذين غالبًا لا يكون لديهم وعي كافي بالواقع من حولهم.
لم يكتف هؤلاء الشباب بذلك، بل أنهم يذهبون بأنفسهم إلى المنازل والمستشفيات لتقديم خدماتهم المجانية للمحتاجين إليها، بل وأيضًا امتد الأمر إلى مساعدة اللاجئين مجانًا من أجل الحصول على حلاقة جيدة.