تسجل

مصرف السلام-البحرين يستثمر في طائرة بوينغ جديدة مؤجرة بعقد طويل الأجل على طيران الإمارات


أعلن مصرف السلام-البحرين استحواذه على حصة حقوق الملكية في طائرة جديدة من طراز بوينغ 777-300ER مؤجرة بعقد إيجار طويل الأجل على طيران الإمارات.
وبمقدور طائرة البوينغ 777-300ER حمل أكثر من 350 مسافرا إلى وجهاتها البعيدة مما يجعلها من الطائرات المفضلة لدى شركات الطيران. كما أنها الأكثر شعبية من بين سلسة طراز الـ B777، حيث توجد قائمة انتظار شراء لهذه الطائرة تفوق الـ 270 طائرة. وهناك حاليا ما يقارب من 28 شركة طيران تُشغل مثل هذه الأنواع من الطائرات.

إن تأجير الطائرة على طيران الإمارات بعقد طويل الأجل يوفر فرصة للمستثمرين للاستفادة من مدخول منتظم تكفله شركة الطيران التي تحتل المراتب المتقدمة في قطاع الطيران. وكانت شركة طيران الإمارات قد نشرت نتائجها للعام المنتهي في مارس 2012 بتحقيق إيرادات بلغت ما يقارب 17 مليار دولار أمريكي، بزيادة تبلغ حوالي 15% عن السنة الماضية. وقد حققت النتائج المالية الأخيرة أرباحا رائعة للعام الرابع والعشرين على التوالي.

ويأتي هذا المشروع الاستثماري ضمن الأهداف الاستراتيجية للمصرف لتنويع محفظته الاستثمارية وتوفير فرص استثمارية ذات نوعية عالية لزبائنه.

وبالرغم من التحدي الذي تفرضه الأوضاع الاقتصادية العالمية المتأزمة، إلا أن مصرف السلام-البحرين قد تمكن من إبرام هذه الصفقة بنجاح. وتماشيا مع استراتيجيته الاستثمارية، يعتزم المصرف الإبقاء على حصة مؤثرة في هذه المحفظة المشتركة، وبيع الجزء المتبقى على مستثمريه الذين أبدوا رغبة كبيرة في هذه الصفقة.

وبهذه المناسبة، صرحت سمو الشيخة حصة بنت خليفة بن حمد آل خليفة، رئيس مجلس إدارة مصرف السلام-البحرين، قائلة: "يركز المصرف على الفرص الاستثمارية ذات العوائد السنوية المتوافقة مع الاستراتيجية التي يتبعها المصرف حاليا. وإنني على ثقة في أن هذا الاستثمار سوف يوفر للمصرف ومستثمريه عوائد دورية مربحة".

وأضافت سمو الشيخة حصة: "نود أن نعبر عن شكرنا لإدارة المصرف لجهودهم المخلصة والتي أثمرت في إبرام هذه الصفقة، كما أننا على ثقة بأن المصرف سوف يبرم صفقات استثمارية نوعية مماثلة في المستقبل القريب".

وتعتبر هذه الصفقة الاستثمارية هي الثانية التي يبرمها المصرف في قطاع الطيران، حيث أنه كان قد اشترى طائرة بوينغ 777-200ER وتم تأجيرها بعقد طويل الأجل على الطيران الماليزي.