إذا سبق وشهدت فيلم The Wolf of Wall Street ، فبالتأكيد ستهمك القصة التي تتمحور حول وليام بريستون كينغ، الصديق الأقرب سابقا للمستثمر الشهير جوردان بلفورت.
كينغ الذي كان يتجول بأغلى السيارات، ويملك شققا مهمة في منهاتن بنيويورك، وكان مرغوباً من بنوك وشركات تستثمر بالأسهم، وتغريه بأي أتعاب يطلبها ليعمل لصالحها... اختفى، لتررصده كاميرات الصحافة الأمريكية على قارعة الطريق، مستخدما حقيبة جلدية طواها ليجعلها وسادة تحت رأسه.
وبحسب التقارير، لم يعرف ماذا حدث لكينغ وجعله يتغير فجأة ويصرف ملايينه بلا وعي واتزان، وراح يتعاطى المخدرات ويشتري منها الأغلى، ثم قام بعمليات مالية خاطئة واحدة بعد الأخرى، دهورته على مراحل حتى خسر كل شيء، إلى درجة أصبح لا يجد لقمة يسد بها جوعه، فاضطر إلى مد اليد سفلى للعابرين، واتخذ من حي Greenwich Village في منهاتن بشكل خاص، مكاناً ليتسول وينام على رصيف فيه أو حديقة كل يوم.
أما صديقه "محتال البورصات" جوردان بلفورت، فعبر عن مشاعره نحوه بما لا يضر ولا ينفع، وقال: "هذا محزن جداً. آمل أن تعثر عليه عائلته" وأيضا لم يضف شيئا عما ذكره عن الصديق الذي قد يكون معروفا من مستثمرين عرب أيضا، ووصف بأحد أشهر سماسرة "وول ستريت" في ثمانينات القرن الماضي، وشهير دوليا.