إليزابيث هولمز، شابة أمريكية من مواليد عام 1984، تعمل 7 أيام في الأسبوع، ولا تملك تلفزيونًا في بيتها، ولم تأخذ عطلة منذ عشر سنوات! إنها باختصار أصغر مليارديرة في العالم. لماذا؟
إليزابيث هي رائدة أعمال أميركية، والمدير التنفيذي لشركة "ثيرانوز"، لاختبارات الدم التي أسستها عندما كانت في التاسعة عشر من العمر، والتي أحدثت ثورة في العالم المخبري.
- صنفت مجلة "فوريس" إليزابيث كأصغر مليارديرة عصامية في قائمتها لعام 2004، بثروة تقدر بـ4.6 مليار دولار أميركي. (وصلت ثروتها اليوم 4.7 مليار دولار).
- التحقت إليزابيث بجامعة استافورد الأميركية، في تخصص الهندسة الكيميائية، وتمكنت من تقديم أول براءة اختراع تسجل باسمها، حيث اخترعت لصاقة لإيصال العقاقير للجسم، ثم انسحبت من الجامعة قبل إنهائها السنة الدراسية الثانية.
- أبقت إليزابيث شركتها سرية لمدة 11 عامًا، إلا انها خرجت إلى النور بعد أن احتلت هولمز غلاف إحدى المجلات الشهيرة.
- بعد أن أطلقت شركتها عام 2003، تمكنت من تطوير فحوص دم ساعدت في اكتشاف مئات الحالات المرضية، من كوليسترول حتى سرطان، عبر استخدام نقطة او اثنتين من الدم، وبوخزة إبرة فقط.
- ترتدي إليزابيث زيّا موحدا كل يوم، فهي لا تلبس سوى بدلة سوداء وبلوزة سوداء من القطن.
- تمكنت إليزابيث حتى العام الماضيين من تسجيل 84 براءة اختراع باسمها، (18 داخل الولايات المتحدة، و66 خارجها).
- شخصية إليزابيث سرية للغاية، لدرجة أنها انتقدت من زملائها بسبب ذلك، إلا أنها تصّر على ضرورة حماية عملها من منافسيها.