تسجل

بين فيس يوك ويوتيوب ... من الأقوى في مجال إعلانات الفيديو؟

أحرز موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تقدما كبيراً على حساب موقع يوتيوب كمقصد للشركات الكبرى لتسويق منتجاتها عبر إعلانات الفيديو.

وهذا التنافس جذب مشاهدي الفيديو وفتح جبهة جديدة في الصراع بين اثنتين من كُبرى شركات الإنترنت التي تتنفس بالأصل في أنواع أخرى من الإعلانات نظرا لجاذبيتها للمستهلكين الشباب.

وتتوقع شركة “أمبير” “سباق تسلح” جديدا في مجال الإعلان بين الخصمين من ناحية أحجام الجمهور مع ما يقرب من 1.4 إلى 1.3 مليار مستخدم نشط شهريا لكل من فيسبوك ويوتيوب،على التوالي.

تفوق الفيديو

من جهة أخرى، يتفوق الفيديو على الإنترنت الآن من حيث النمو على أي فئة رقمية أخرى أو فرعية، ليرتفع بمقدار 33% مقارنة بعام 2014، ويُتوقع أن ينمو بنسبة 29% سنويا خلال عام 2017.
وفي الوقت الراهن، لا يزال يوتيوب منصة تسويق أكثر مرونة، كونها تقدم للمعلنين مجموعة كاملة من إعلانات الفيديو التي تعمل قبل أو أثناء أو بعد عرض الفيديو الذي يشاهده المستخدم.

موقع ملائم للمعلنين

وبينما يفرض يوتيوب على المعلنين رسوما مقابل مشاهدة الإعلان، تقدم فيسبوك نموذجا يتسم بأنه أقل ملائمة للمعلن، حيث أنه يتعين على الأخير الدفع في حال شُوهدت ثلاث ثوان فقط من الإعلان.