تسجل

بدعوة من بيل جيتس... الأمير الوليد يشارك في قمّة مايكروسوفت

شارك الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في قمّة مايكروسوفت Microsoft التاسعة عشرة للرؤساء التنفيذيين، الأكثر تأثيرا في العالم، والتي عقدت في مركز المؤتمرات في ريدموند في مدينة سياتل في ولاية واشنطن الأمريكية. وجاءت المشاركة  في القمة استجابة لدعوة مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، والتي يدعى لها سنوياً بشكل حصري 100 رئيس تنفيذي من حول العالم.

لقاءات عديدة

وخلال القمة تناول الأمير الوليد وبيل جيتس عدة مواضيع عامة، بالإضافة إلى استثمارات شركة المملكة القابضة العالمية والتي تتضمن حصة شركة المملكة بنسبة %47.5 في إدارة شركة فورسيزونز Four Seasons مشاركةً مع شركة كاسكاد Cascade التي تملك %47.5 أيضاً من شركة فورسيزونز Four Seasons بالإضافة إلى ازادور شارب رئيس مجلس الإدارة لفنادق ومنتجعات فورسيزنز الذي يملك %5 منها. كما تطرقا إلى سبل التعاون المستقبلي وآخر التطورات في كل من شركة المملكة القابضة وشركة مايكروسوفت. كما التقى الأمير الوليد، على هامش القمة، بعدد من الرؤساء التنفيذيين.

إستثمارات عالمية

وللأمير الوليد استثمارات بارزة في الولايات المتحدة الأمريكية عبر شركة المملكة القابضة، وفي نيويورك تحديدا، في القطاع المصرفي من خلال مجموعة سيتي Citigroup، وفي القطاع الإعلامي والترفيهي من خلال شركة فوكس Fox 21، وفي القطاع الفندقي من خلال فيرمونت نيويورك بلازا Fairmont New York Plaza أحد أبرز معالم نيويورك، وفندق فورسيزونز في نيويورك Four seasons الذي تديره شركة فورسيزونز للفنادق والمنتجعات  Four Seasons Resorts and Hotels التي تمتلك فيها شركة المملكة القابضة نسبة 47.5%، وفي قطاع الإعلام الاجتماعي والتكنولوجيا في تويتر Twitter. ويملك الأمير الوليد عن طريق شركة المملكة 7% من القوة التصويتية في شركة فوكس Fox 21، وتعد شركة المملكة القابضة، التي يملك فيها الأمير الوليد نسبة 95%، ثاني أكبر مستثمر فردي في شركة فوكس Fox 21  بعد عائلة موردوخ، كما تملك شركة فوكس Fox 21 19% من شركة روتانا الذي يرأسها الأمير الوليد.

والأمير الوليد مستثمر رئيسي في مجموعة سيتي Citigroup من خلال شركة المملكة القابضة منذ عام 1991. وفي عام 2008، استثمر الأمير الوليد في إكتتاب خاص ضمن مجموعة مستثمرين عالميين في اكتتاب سندات قابلة للتحويل إلى أسهم في مجموعة سيتي Citigroup، وهي التي تم تحويلها في2009م. كما يمتلك الأمير الوليد في نيويورك بلازا New York Plaza حصة من خلال شركة المملكة القابضة، التي أنفقت قرابة 400 مليون دولار لإعادة ترميمه قبل افتتاحه منذ بضع سنوات. وتدير شركة فيرمونت رافلز العالمية للفنادق Fairmont Raffles Hotels International، التي تمتلك فيها شركة المملكة القابضة حصة مهمة.