
أشار الاستبيان الذي أجراه بيت.كوم، حول ’التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي‘، الى أن 60,09% من المجيبين في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتقدون أن شركاتهم تتمتع بسياسات توطين فعّالة.
فرص العمل المحلية في دولة الإمارات
يعتقد غالبية المجيبين في دولة الإمارات (60,09%) أن الشركات التي يعملون لديها حالياً تتمتع بسياسات توطين فعّالة، مع إشارة 37,09% منهم إلى أن هذه السياسات فعّالة جداً. ويعتقد حوالي واحد من أصل عشرة مجيبين أن سياسات التوطين في شركاتهم غير فعّالة على الإطلاق. وقال 40,09% منهم ان مواقع التوظيف الرائدة، تتبعها معارض التوظيف (16,82%)، هي المنصات الرئيسية التي تستخدمها الشركات لتوظيف المواهب المحلية.
وعلى الرغم من ذلك، يعتقد غالبية المجيبين (87,23%) أن دولة الإمارات تفضل توظيف المغتربين في المهن المتخصصة (مثل تكنولوجيا المعلومات، والخدمات الصحية، والهندسة وغيرها).
كما صرّحت غالبية المجيبين (64,78%) بأن معدلات البطالة بين المواهب المحلية منخفضة في الإمارات، في حين يعتقد 35,22% منهم أنها مرتفعة. ويرى حوالي نصف المجيبين أن عملية البحث عن المواهب المحلية وتوظيفها سهلة للغاية، في حين يعتقد اثنان من أصل عشرة مجيبين أنها عملية صعبة للغاية.
المواطنون الإماراتيون في بيئة العمل
يقول المجيبون ان معدلات المواهب المحلية العاملة في الشركات الاماراتية تتفاوت من شركة لأخرى. ويعتقد 25,18% من المجيبين أن نسبة المواهب المحلية التي تعمل في شركاتهم تقل عن 5%، ويرى 22,63% أنها تتراوح ما بين 6-20%، في حين يشير 23,36% من المجيبين الى أن كوادر شركاتهم تضم 21-50% من المواطنين الإماراتيين. أما نسبة المجيبين الذين يعتقدون أن نسبة المواهب المحلية التي تعمل في شركاتهم تتراوح بين 51-75% وأكثر من 75%، فتبلغ نسبتهم حوالي 14%.
رؤية 2021
وتماشياً مع رؤية 2021، تهدف القيادة الإماراتية إلى زيادة عدد المواطنين الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص من خلال توفير 20,000 فرصة عمل إضافية بحلول العام 2021. ولا تنحصر جهود التوطين على دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، فقد قامت كل دول مجلس التعاون الخليجي باعداد برامج مشابهة تستهدف زيادة حصص التوطين سعياً منها للانتقال إلى اقتصاديات أكثر اعتماداً على المعرفة، تقودها مواهب محلية تتمتع بالمهارة. وعلى الرغم من أن معظم المجيبين في دول المنطقة يشيرون إلى انخفاض معدلات البطالة بين مواطني دولهم، تعتقد نسبة كبيرة أن تلك المعدلات مرتفعة. ويأتي المجيبيون في المملكة العربية السعودية في مقدمة هؤلاء، وأشار 48% منهم إلى أن معدلات البطالة بين مواطني المملكة مرتفعة. ويعتقد أغلب المجيبين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أن المواهب المحلية تحصل على رواتب ومزايا أفضل من تلك التي يتلقاها المغتربون، في حين يقول ربع المجيبين أن الراتب يستند على الجدارة، في حين يعتقد واحد من أصل 10 مجيبين فقط أن المواهب المحلية تتلقى راتبا أقل.
ويبدو أن سياسات التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي فعّالة بحسب ما أشار إليه 58% من المجيبين، في حين أشار 13,3% فقط الى أن شركاتهم لا تنوي توظيف المزيد من المواهب المحلية في خلال العام المقبل.