
تزامنا مع اقتراب انتهاء فترة السنتين التي حددها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي عند إطلاق مبادرة الحكومة الذكية في شهر مايو من العام 2013، أطلقت "حكومة الإمارات الذكية" حملة شاملة للتعريف بدورها وترسيخ علامتها التجارية وتسليط الضوء على أهم المبادرات والمشاريع التي تم إنجازها في سياق عملية التحول الذكي الشامل في الدولة من قبل الجهات والهيئات الحكومية على المستويين المحلي والاتحادي.
حول الحملة
وتتضمن الحملة العديد من النشاطات والفعاليات المتميزة التي تسلط الضوء على الدور الذي تؤديه حكومة الإمارات الذكية في توفير حلول وتطبيقات وخدمات تتيح التفاعل المباشر مع المتعاملين، وإبداء رأيهم في مستوى وجودة الخدمات المقدمة اعتمادا على الأجهزة والحلول التكنولوجية النقالة. كما تتضمن في أحد جوانبها التركيز على الكيفية التي ساهمت فيها هذه التحولات في تسهيل حياة الناس وزيادة معدلات رضاهم عن الخدمات المقدمة وصولا إلى الهدف المنشود والأسمى وهو إسعاد المتعاملين.
وتشمل الحملة لوحات يتم نشرها على الشوارع العامة في مختلف مدن الدولة، وتغليف حافلات بأشكال توضيحية تبين رسالة الحكومة الذكية، كما تشمل أنشطة يتم القيام بها عبر قنوات التواصل الاجتماعي بغرض إيصال صوت الحكومة الذكية إلى أوسع قاعدة جماهيرية ممكنة.
وتندرج هذه الحملة ضمن مبادرة تعزيز مكانة حكومة الإمارات الذكية محلياً وإقليمياً وعالمياً، والتي يأتي ضمنها البرنامج التلفزيوني "حكومة ذكية" الذي يبث على 11 قناة تلفزيونية، ومجلة الحكومة الذكية ونشاطات أخرى.