تسجل

دبي اولى مدن المستقبل متفوّقة على هونغ كونغ وكوبنهاغن

تفوّقت مدينة دبي على مدينتي هونغ كونغ وكوبنهاغن، بعدما اختارتها مجلّة الاستثمار الأجنبي المباشر "FDI" مدينة المستقبل الأولى، وذلك بعدما بهرت هيئة التحكيم بخطوات المدينة المعمول بها لتحويلها إلى مدينة ذكية، من خلال توفير الخدمات على مدار الساعة، بغية جذب المستثمرين الأجانب لممارسة الأعمال. 

مبادرات ومميّزات

وتهدف دبي إلى توفير مبادرات حكومية جديدة مع القطاع الخاص. كما تزخر بالمبادرات المالية وخلو بيئتها الاقتصادية من الضريبة المضافة، وضريبة الدخل، والضريبة التجارية، وضريبة ارباح رأس المال، وقيود الأرباح. وتتميّز بوجود كثير من المناطق الحرة التي يسمح معظمها بملكية أجنبية مطلقة تصل إلى 100%، ما ساهم في تطور دبي بوتيرة سريعة. 

كما أن هناك مشاريع بنية تحتية تنفذ، بما فيها تطوير النقل البحري، وتوسيع موانئ المدينة، وتوسيع خطوط المترو، وإنشاء شبكة طرق جديدة، ومشاريع ترام، وتوسيع مطارها الحالي، وبناء مطار ثان في دبي وورلد سنترال.
وتطورها الملحوظ والمتسارع ساهم بجعلها ضمن المدن العالمية التي تشعر الإنسان وكأنه يعيش في المستقبل، فهي تحفل بالمعالم السياحية، والصروح العمرانية، والأبراج الشاهقة، والأرخبيلات الاصطناعية. إضافة إلى فوزها بحق استضافة معرض اكسبو 2020، وصيرورتها وجهة عالمية بفضل ما تزخر به من معالم وتدفق السياح لتصبح من بين أفضل عشرة أماكن تعكس عشق وحب السفر.

كما يتوقع أن تصبح دبي أكبر وجهة للطيران في العالم مع حلول العام 2020، بمجرد الانجاز الكلي لمطار آل مكتوم الدولي. وكان مطار دبي الدولي تفوق على مطار هيثرو كأكثر المطارات في العالم ازدحاماً من حيث حركة المسافرين الدوليين في 2014، وسادس أكثر المطارات ازدحاما في العالم من حيث حركة المسافرين الإجمالية بـ70.3 مليون مسافر العام الماضي.

مناطق واعدة عالمياً مستقبلاً

إلى ذلك، ضمّت قائمة المناطق الصناعية الواعدة في 2015، المنطقة الصناعية في منطقة رأس الخيمة التجارية الحرة لتكون واحدة من أربعة مجمعات حرّة في منطقة رأس الخيمة التجارية الحرة. علماً انها شيدت لاحتضان الصناعات الثقيلة. 

كما تم إدراج مجمع المواد الغذائية والبلاستيك في المنطقة الحرة في الحمرية في الشارقة ضمن قائمة المجمعات الصناعية الواعدة لعام 2015، وهي تضم أرضاً صناعية وتجارية مساحتها 22 كم مربع، وميناء في المياه العميقة، وتحتضن 5500 شركة.