
لا تكفّ دولة الإمارات العربيّة المتحدة عن الارتقاء بنفسها وبمواطنيها وسكّانها، في شتى المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والإنمائيّة والثقافيّة والحقوقيّة، والجديد هو حصول تجربة حماية الطفل في الإمارات على استحسان عالمي.
وفي التفاصيل، ثمّن المنظمون والمشاركون في المؤتمر العالمي لعدالة الأحداث مشاركة دولة الإمارات العربيّة المتحدة وعرضها تجربتها الخاصّة في مجال حماية الطفل وبرامج الوقاية من الجنوح التي نفّذتها وزارة الداخليّة ولاقت استحسان الحضور.
توصيات المؤتمر
وتعتبر الإمارات الدولة العربية الوحيدة المشاركة في المؤتمر العالمي الذي عقد في جنيف في سويسرا، حيث توصّل المشاركون في المؤتمر الى مجموعة من التوصيات ركّزت على تعزيز ديناميكية تنفيذ المبادئ المعتمدة في مجال عدالة الأحداث، وتحسين التعاون الدولي في إطار حقوق الأطفال والضحايا والشهود.
وفد الإمارات
أما وفد وزارة الداخلية، برئاسة الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، فقد شارك في المؤتمر من خلال عرض قدمه في إحدى الجلسات العامة عن مبادئ فاعلية برامج الوقاية من الجنوح.
واستعرض في هذه الجلسة نتائج دراسة ميدانية أجريت في إمارة أبوظبي، وشملت مقابلة عدد من الخبراء المتخصصين في مجال تصميم البرامج الوقائية، وأمثلة لعدد من البرامج التي تهدف إلى الوقاية من العودة إلى ارتكاب الجنح، من خلال دراسة العوامل التي أدت إلى الجنوح وتحديد وتقييم المخاطر ومعالجتها، ومن ثم إعادة الدمج للحدث في المجتمع الخارجي. وقدّم الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، درع وزارة الداخلية كهدية تذكارية للجهة المنظمة.
الجدير بالذكر أن ممثلين من 90 دولة وأكثر من 110 منظمات غير حكومية من مختلف دول العالم شاركوا في المؤتمر لمناقشة أفضل الممارسات المتعلقة بحقوق الطفل والأحداث ووضع خطط عمل مستقبليّة وتطويريّة.