
ألقت شرطة دبي القبض على شخص إماراتي (م.س.أ) ، اشترى مجوهرات بقيمة 35 مليون درهم بشيكات دون رصيد، مستغلا عمله السابق عند شخصية مهمة، وحاول بيعها خارج الدولة، وفق القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة الذي أشار إلى أن العملية التي حملت اسم "البرق الخاطف"، نفذت بالتعاون مع السلطات العمانية قبل أن يتم الإبلاغ عنها.
إلى ذلك قال مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، اللواء خليل إبراهيم المنصوري، إن العملية بدأت حين وردت معلومات سرية تفيد بأن أحد الأشخاص يتردد على محلات المجوهرات بهدف شراء كمية من أغلى مقتنياتها، ويطلب من أصحاب تلك المحلات، جلب ما اختاره إلى غرفته في أحد الفنادق الفخمة، مدعيا أنه مندوب وموكل لدى إحدى الشخصيات المهمة في الدولة، دالاً على ذلك بابراز واستخدام بطاقات وأوراق وأظرف وأختام باسم تلك الشخصية، وتحرير شيكات نظير استلام تلك المجوهرات.
تفاصيل القضية
وأضاف المنصوري أنه تم تشكيل فريق لجمع الاستدلالات والتأكد من صحة المعلومات الواردة، وخلال وقت قياسي دلت التحريات على أن المعلومات الواردة صحيحة وأن مرتكب الجريمة من أصحاب السوابق ومطلوب على ذمة بلاغات مالية.
وأشار إلى تكليف فرق سرية لتحديد مكان وجود مرتكب الجريمة، وتبين أنه في سلطنة عمان الشقيقة، يتجول بين المحلات عارضا بيع ما يحمل من مجوهرات بأقل من سعرها المعتاد.
35 مليون درهم
ومن خلال التعاون المشترك والتنسيق المتبادل تم ضبط المتهم وبحوزته جميع المسروقات بالإضافة الى مسروقات اخرى قدرت جميعها بنحو 35 مليون درهم، وألقي القبض عليه بالتعاون مع الجهات المختصة في سلطنة عمان.
وأوضح أن فرقة مختصة قامت بالاتصال مع أصحاب المحلات وتعرفوا على جزء من المجوهرات المضبوطة، وتم التعميم بالأسلوب الاجرامي للمتهم على محلات الذهب والمجوهرات في الدولة، وتبين وجود عدة محلات أخرى تعرضت للاحتيال من قبل المتهم، وتم التعرف الى جميع المسروقات وانتهت عملية (البرق الخاطف) قبل ورود البلاغات الى الشرطة.