تعود قمة مجالس الأجندة العالمية لتسلط الضوء على الريادة الفكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومكانتها الراسخة كوجهة رئيسية لأهم الأحداث العالمية وأكثرها تأثيراً، حيث تعتبر القمة من أكبر الملتقيات الفكرية العالمية والتي تجمع نخبة من أهم الباحثين والمفكرين من جميع أنحاء العالم للنقاش والتحاور في مستقبل قضايا التنمية والتطوير.
وتقام فعاليات القمة في دبي خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2014 ، ويتشارك هذا العام كل من معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد؛ وسعادة سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، رئاسة القمة بالإضافة إلى البروفسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي.
قال معالي سلطان بن سعيد المنصوري: "تفتخر دولة الإمارات العربية المتحدة بالدور الذي تلعبه في مد جسور الحوار البنّاء كركائز لتعزيز النمو العالمي، وتأتي استضافة دبي لقمة مجالس الأجندة العالمية في هذا السياق، إذ انها تستقطب ألمع العقول إلى الإمارات لمناقشة القضايا الحيوية التي تمس البشرية جمعاء. كما يقدم الحدث فرصة استثنائية لكبار رواد الفكر لمناقشة أهم القضايا التنموية الرئيسية في ظل الواقع العالمي الراهن، وبهذا تشكل نتائج هذه النقاشات حجر الزاوية للأجندة التنموية العالمية الشاملة الناجحة".
ومن جانبه قال سعادة سامي القمزي: "إلى جانب دورها في إلقاء الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل استضافة القمة في دبي فرصة نموذجية للتعريف بالجهود الكبيرة المبذولة لترسيخ مكانة الإمارة كمركز رئيسي عالمي للأعمال والتجارة و الابتكار، وذلك من خلال فتح قنوات التواصل الفعّال بين الدول والشعوب والأفكار الطموحة من كل أصقاع الأرض. ومع تركيزنا المستمر على الابداع و التطوير والتنمية المستدامة، فإننا ماضون قدماً في الاستفادة من شبكة علاقاتنا العالمية، بالتوازي مع حرصنا الدائم على بناء اقتصاد المعرفة".
تقام فعاليات الحدث على مدى ثلاثة أيام، يشارك خلالها أكثر من ألف من الخبراء والمفكرين الأكثر تأثيراً في العالم؛ بما يشمل القادة من الوسط الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومة والمجتمع المدني، في ورش عمل تفاعلية لتحديد الأولويات الأساسية لتحسين الأوضاع في العالم، ودراسة أحدث التوجهات والمخاطر والحلول المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في مجابهة مختلف التحديات التي يواجهها. وستتم مناقشة النتائج والتوصيات التي تخلص إليها قمة مجالس الأجندة العالمية خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس-كلوسترز 2015، ومن ثم وضعها قيد التنفيذ.
وتناقش قمة مجالس الأجندة العالمية في دورتها لهذا العام العديد من المواضيع المهمة ومنها التعليم، والمساعدات الإنسانية، وبناء المؤسسات، والتغيرات المناخية، والنقل، والطاقة المستدامة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، وأمن المياه، والهجرات، والفقر، والمبادرات الاجتماعية وغيرها من المواضيع الأخرى المتعلقة باللاجئين والمتغييرات الجيوسياسية الحالية التي يشهدها العالم إضافة إلى التطرف والأرهاب وآثارها السلبية على المجتمع الإنساني.