كشفت حكومة الإمارات الذكية عن ملامح مشروع "محفظة الإمارات الذكية" الذي يندرج ضمن مبادرة "الإدارة العامة للخدمات الآمنة". وقد تم تطوير هذه المحفظة كجزء من البنية التحتية التي تساعد على ترسيخ الحكومة الذكية والحياة الذكية عموماً، ومن أهم ما تقوم به إدارة الخدمات الآمنة توفير الحماية للمعلومات والبيانات الحساسة التي يتم تناقلها بين الأطراف المعنية عند تنفيذ عمليات الشراء والبيع، وكذلك عملية التحقق من هوية المستخدم في تلك العمليات والإجراءات الأخرى.
وقام فريق عمل "إدارة الخدمات الآمنة" بتقديم شرح تفصيلي لآلية عمل هذه المحفظة تحت عنوان "رحلة عبر الحكومة الذكية" تم خلاله استعراض تفاصيل لرحلة يقوم بها زائر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وأظهر العرض عدم حاجة الزائر إلى استخدام أي نوع من الوثائق والبطاقات الشخصية؛ إذ يدخل الزائر من البوابة الإلكترونية باستخدام رمز خاص يرسل إلى هاتفه الذكي فور إصدار تأشيرة الدخول، ومن ثم ينتقل إلى استخدام وسائل النقل العامه ويدفع تكلفة الرحلة باستخدام الهاتف أيضا. وعند الوصول إلى مكان الإقامة في الفندق سيكون بمقدور النزيل الدخول إلى غرفته أيضا باستخدام رمز دخول خاص أرسل له مسبقا على هاتفه، بالإضافة إلى إمكانية قيامه بالتسوق والدفع بالطريقة نفسها.
من جهة أخرى، تبرز أهمية "محفظة الإمارات الذكية" في توفير حل سريع وعملي للحد من المعاملات الورقية وبالتالي المساهمة في الحفاظ على البيئة، وفي حال ضياع أو فقدان الهاتف الذكي، سيكون بمقدور المتعامل الاتصال برقم واحد فقط وذلك لإلغاء العمل بكافة البطاقات البنكية وغيرها من الوثائق الشخصية الأخرى، بدلا من الاتصال على أرقام عدة.
وتعمل إدارة الخدمات الآمنة على توفير الأمان والطمأنينة للمستخدمين في جميع المعاملات التي تتم عبر المنصات المتحركة، وتساعد على تدفق المعلومات بأمان بين مختلف مزودي الخدمات. وتمتلك الإدارة صلاحية الدخول إلى العنصر الآمن في شريحة الهاتف المتحرك الصادرة عن المشغلين.