تسجل

المؤتمر السنوي الثالث لـ "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" ينعقد في أكتوبر المقبل تحت عنوان "المدن المستدامة للمستقبل"

تقام فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لـ "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، منتدى المستقل الذي يهدف إلى تشجيع مساعي الحفاظ على البيئة من خلال الترويج لممارسات المباني الخضراء، في دبي على مدى يومي 20 و21 أكتوبر المقبل تحت عنوان "المدن المستدامة للمستقبل".

وتنعقد فعاليات المؤتمر، الذي يعد أكبر ملتقى لخبراء قطاع الأبنية الخضراء، تحت رعاية معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر حضوراً لافتاً للجهات المعنية من قطاع البناء، بما في ذلك كبار ممثلي الهيئات الحكومية البارزة، وخبراء الشؤون التعليمية والاستدامة من مختلف أرجاء المنطقة. كما سيقدم عدد من أبرز خبراء القطاع العالميين مجموعة من الأبحاث التقنية خلال المؤتمر.

وتضم فعاليات الملتقى السنوي كلمات رئيسية لعدد من ممثلي الهيئات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتناول الجوانب المتنوعة لمبادرات التنمية المستدامة في الدولة. كما يسلط المؤتمر الضوء على وجهات النظر المحلية والإقليمية والعالمية في مجال الاستدامة، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات والسياسات التي تساهم في تطوير مدن مستدامة. كما سيتم عرض عدد من دراسات الحالة من مختلف دول العالم تتناول التخطيط العمراني وبيئات البناء المستدامة، إضافة إلى عقد جلسات حوار معرفية حول التحديات التي تواجه مستقبل بناء مدن مستدامة.وتضم فعاليات اليوم الثاني جولات ضمن الأبنية المستدامة في الإمارات، وندوات قصيرة  حول الدور الهام الذي تلعبه مختلف القطاعات في بناء مدن مستدامة.

وبهذه المناسبة قال سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء": "ساهمت الدورتان الأولى والثانية من المؤتمر السنوي لـ ’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ في بناء أسس قوية للتعريف والترويج للمبادرات المبتكرة ضمن بيئات البناء المستدامة في دولة الإمارات. وتماشياً مع رؤية حكومات المنطقة، ننتقل اليوم إلى مستوى جديد من الحوار نركز خلاله على بناء مدن مستدامة".
وأضاف: "تتميز دولة الإمارات على سبيل المثال بجهودها الكبيرة في بناء مدن مستدامة للمستقبل، حيث أقيمت العديد من المشاريع الطموحة في كل من أبوظبي ودبي. ويتم التركيز ضمن هذه المدن الذكية والخضراء على عدة جوانب تشمل توفير الطاقة والمياه، وتكامل عاملي التنقل والاستدامة لمختلف جوانب التصميم والبناء والعمليات الخاصة بكل مدينة. وبناء عليه، تركز فعاليات المؤتمر لهذا العام على تقديم لمحة عامة متكاملة حول كيفية تناول مسألة التخطيط العمراني للمستقبل".

وأكد العبار على أن موضوع المؤتمر يعكس ركيزتين رئيسيتين ضمن خطة التنمية المتبعة في الإمارات هما مبادرة "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة، والتي تهدف إلى خفض الطلب على الطاقة بمعدل 30% بحلول عام 2030 وتنويع مصادر الطاقة.

وأردف العبار: "تلعب البيئة العمرانية دوراً محورياً في تحقيق كفاءة الطاقة، وسوف نركز على هذا العامل الرئيسي ضمن جلساتنا، كما سنناقش كيفية مساهمة القطاعات الأخرى، وعلى وجه الخصوص القطاعات الاقتصادية الرئيسية في الإمارات مثل الرعاية الصحية وتجارة التجزئة والضيافة، في بناء المدن المستدامة".

ومن المتوقع أن يكون للمؤتمر أثر كبير في الممارسات الخاصة بتطبيق الاستدامة في البيئة العمرانية في دولة الإمارات، والمساهمة في تحفيز الممارسات الخاصة بالأبنية الخضراء، وإدارة دفة القيادة لتطوير نماذج أعمال جديدة تعود بالفائدة على الأجيال المقبلة. كما يساهم المؤتمر، وبفضل مشاركة أفضل الممارسات، في فتح قنوات جديدة للتعلم والتواصل وبناء القدرة بين أصحاب المصلحة من مختلف قطاعات البناء.