أصبحت وسائل الإعلام الرقمي عاملًا أساسيًا في جهود دبي الرامية إلى تحويل الإمارة إلى مدينة ذكية. وهناك فوائد ومزايا عديدة لاستخدام مختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية والتقنيات الرقمية، بدءًا من تقديم خدمات الطوارئ ووصولًا إلى تعزيز الوعي بالعديد من التطبيقات والبرامج والمبادرات، اذ يتم توجيه كل ذلك نحو تحقيق هدف دبي في التحول إلى مدينة ذكية.
وكشفت الإحصائيات أن 3.7 في المئة من إجمالي مستخدمي الإنترنت حول العالم هم من منطقة الشرق الأوسط، في حين يستخدم 88 في المئة من هؤلاء مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا. ويُعد “فايسبوك” أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شهرة في المنطقة، اذ يصل عدد مستخدميه إلى 58 مليون، يليه موقعا “تويتر” و”لينكد إن” بواقع 6.5 و 5.8 مليون مستخدم على التوالي.
ويجري في المدينة الذكية توفير المعلومات الأساسية حول مختلف الخدمات الحكومية مثل الصحة العامة والأعمال والتعليم والتوظيف والنقل وغيرها من المعلومات العامة حول الطقس والترفيه والعطلات، للجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال مختلف التطبيقات التي يمكن تحمليها على الأجهزة الذكية.
وتتميز هذه الطريقة بسرعة وسهولة وفعالية نقل المعلومات، بالإضافة إلى أنها تدعم وجود بيئة مستدامة وخضراء من خلال الحفاظ على الطاقة. ويعتقد الخبراء في هذا المجال بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مظهرًا أساسيًا من مظاهر الانتقال السلس نحو المدينة الذكية.
وبالإضافة إلى ذلك، تنشط الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” و”فايسبوك” لإطلاع المستخدمين على مبادراتها وإصداراتها الجديدة وآخر التحديثات والتغييرات في سياستها.
وسيوفر معرض “الحياة الذكية في المدينة الذكية – دبي 2014″، الذي يقام على مدى يومين، منصة لأصحاب الشركات الناشئة والمستثمرين في مجال التقنية ومسرعي الأعمال وممثلين عن القطاعين العام والخاص وذلك لتبادل وجهات النظر حول مشاكل التطوير الحضري الحالية والحلول الممكنة.
ويقام معرض “الحياة الذكية في المدينة الذكية – دبي 2014″، في رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وذلك في 15 و 16 سبتمبر/أيلول المقبل في فندق جميرا أبراج الإمارات في دبي.