تسجل

اقتصاد الإمارات يجني مكاسب من قوة الدولار

من المتوقع أن يجني الاقتصاد الإماراتي مكاسب جراء اكتساب الدولار الأميركي المزيد من القوة في مواجهة العملات الرئيسية في العالم، بالنظر إلى أن علاقة الربط القائمة بين الدرهم الإماراتي، والدولار الأميركي، قد مثلت أحد الأسباب المهمة لاستقبال الإمارات ودائع ضخمة خلال العامين الماضيين خصوصاً مع تصاعد عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في عدد من دول المنطقة، إضافة إلى أن الثبات النسبي في قيمة العملة، شكل عاملاً محفزاً في ارتفاع ودائع غير المقيمين، واجتذاب مستويات عالية من التدفقات الاستثمارية، إلى جانب استفادة أصول الدولة المقومة بالدولار من ارتفاع قيمها نتيجة لقوة الدولار.
ويبدو بصفة خاصة أن كل العوامل الرئيسية التي تسببت في ضعف الدولار الأميركي باتت تتحرك الآنفيا تجاه أكثر مواتاة له. نجحت الولايات المتحدة في تخفيض عجز حسابها الجاري، فيما يعود جانب كبير من أسبابه إلى طفرة إنتاج الطاقة الصخرية التي تخفض تكاليف استيرادها للطاقة.
وتسهم العودة إلى النمو الاقتصادي في تخفيض عجز الميزانية الأميركية وتعزيز الانتعاش الاقتصادي الذي وضع الولايات المتحدة الأميركية على مشارف أن تصبح أولى الاقتصادات العالمية الكبرى التي تلجأ إلى تشديد سياساتها النقدية بشكل فعال. وتدعم هذه العوامل الثلاثة توقعات تنامي قوة الدولار خلال الأعوام المقبلة.