تسجل

التوعية أساس خفض إصابات الحوادث المرورية في دبي

أكد منظمو الحملة الخاصة بسلامة الأطفال على الطرقات أنه على الرغم من الخطوات الإيجابية التي تتخذها الإمارات لتحسين السلامة على الطرقات، لا بد من مواصلة تعليم الشباب القواعد الأساسية للسلامة المرورية لتفادي وقوع الحوادث القاتلة.

ووفقاً لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية، سجلت نسبة الوفيات الناجمة عن حوادث مرورية في الإمارات العربية المتحدة انخفاضاً من 23 لكل 100 ألف شخص في العام 2001 إلى 12.7 لكل 100 ألف في العام 2010.

لكن وعلى الرغم من التطور الإيجابي الذي حققته الإمارات في ما يخص السلامة المرورية، لا تزال الحاجة ملحة الى التوعية بقواعد الطرق والسلامة المرورية، بحيث تشير تقارير شرطة دبي الى أن أكثر من 50% من حوادث الطرقات والمشاة وقعت للفئة العمرية بين 18 -35  في العام 2013، وهو المعدل الأعلى بين مختلف الفئات العمرية.

تهدف حملة "رخصتي الأولى معرفتي بقواعد الطريق" إلى تعليم الأطفال وزيادة وعيهم بالسلامة المرورية وهي من تنظيم شركة "توتال الشرق الأوسط للتسويق" و"سييل للتسويق والفعاليات" وتحظى بدعم من شرطة دبي. وستعنى هذه المبادرة بتوعية قرابة 3 آلاف طفل في سبع مدارس مختلفة في دبي وتعليمهم أهم قواعد الطرق والسلامة المرورية.

قدمت هذه الحملة تجربة تدريب عملي تضمن صفوفاً وتجارب مع عناصر ومكونات تحاكي الظروف الفعلية للطرقات، وبقيادة مدرّبين مؤهلين.

ومنذ إطلاقها سنة 2011، ساهمت حملة "رخصتي الأولى معرفتي بقواعد الطريق" في تعليم 18 ألف طفل تقريباً في 37 مدرسة عبر دبي.