أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة الحكومية اهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم كل الجهود التي تعزز العمل المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة بما يخدم مصلحة المواطن الخليجي.
جاء كلامه لمناسبة إعلان القمة الحكومية التي تعقد دورتها الثانية خلال الفترة من 10-12 الحالي عن استضافة جلسة رئيسية ضمن جدول اعمالها بعنوان "نحو تحقيق تعاون خليجي في مجال الحكومة الذكية" تجمع وزراء الاتصالات وتقنية المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة آفاق التعاون وتبادل المعارف والخبرات لإيجاد أفضل السبل لتطوير الخدمات عبر الوسائل الذكية.
وتشهد الدورة الثانية للقمة الحكومية التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، مشاركة ما يزيد عن 3500 شخصية من قيادات القطاعين الحكومي والخاص من عدد كبير من دول العالم، بالإضافة الى مجموعة من المنظمات الدولية الرئيسية ونحو 60 شخصية من كبار المتحدثين في الجلسات الرئيسية والتفاعلية إلى جانب عدد كبير من كبار الخبراء والأكاديميين في المجالات الإدارية والعلمية والمتخصصين في السياسات الحكومية.
وتحرص القمة الحكومية على استقطاب النخب من الخبراء والمتحدثين وصناع القرار والمدراء التنفيذيين ليعرضوا تجاربهم وخبراتهم المميزة ورؤيتهم الى مستقبل الخدمات الحكومية وسبل تحقيق الريادة فيها، من خلال منصة تفاعلية تتيح لهم التنسيق المشترك وتبادل الخبرات والمعارف وبحث سبل إعادة صياغة مفهوم تقديم الخدمات الحكومية بأساليب ذكية مبتكرة، للارتقاء بالخدمات الحكومية بما يلبي طموحات المتعاملين.