تسجل

دبي ستنافس باريس وميلان في قطاع الموضة

في أعقاب الفوز باستضافة معرض "إكسبو الدولي2020"، تسير إمارة دبي بخطى ثابتة لتكون إحدى عواصم الموضة العالمية في غضون خمس إلى سبع سنوات، لتتخطى بذلك مدينتي باريس وميلان. ويدعم هذا التصور حالة الانتعاش التي يشهدها قطاع الموضة في دبي حالياً والتطور المتسارع، حيث سجلت متاجر البيع الخاصة بالملابس الفارهة نمواً كبيراً في حجم المبيعات بلغت نسبته41% خلال 12 شهراً فقط. وبحسب الدراسة التي أعدتها شركتا "بين آند كومباني" و "بي إم أي" حول واقع السوق العالمية للمنتجات الفاخرة، فإنه من المتوقع أن يرتفع حجم المبيعات إلى 150 مليار درهم خلال العامين المقبلين.

وفي سياق متصل، أعلن معهد ميرنا الحاج للأزياء والتدريب المهني، المركز الرائد في تصميم الأزياء الفارهة، عن تخريج دفعة جديدة من المصممين الموهوبين في عالم الموضة. ومن خلال احتضانه لكوكبة مميزة من المبدعين والمصممين في هذا القطاع على صعيد المنطقة. ويحرص المعهد على الارتقاء بالمواهب المحلية لتتمكن من إطلاق العلامات التجارية الخاصة بها في مجال الملابس الجاهزة، فساتين السهرة والزفاف وغيرها. ويتم العمل حالياً في المعهد على إطلاق فصل دراسي جديد لتدريب المصممين على آخر المبتكرات في عالم الموضة والأزياء والتصميم.

شهد قطاع الموضة طفرة نوعية وذلك بعد المرسوم الأميري الذي أصدره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، القاضي بإنشاء مجلس دبي للتصميم والأزياء. إضافة إلى ذلك، سيساهم كل من حي دبي للتصميم (3D) والأداء المتميز والملحوظ للمشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع الموضة في استقطاب العديد من معارض الأزياء العالمية و"سائحي الموضة"، في ظل امتلاك إمارة دبي موقعاً استراتيجياً يربط بين الشرق والغرب، اذ تستطيع 90% من دول العالم السفر إليها في أقل من 8 ساعات.

وتمثل نيويورك أفضل مثال لدبي على صعيد الموضة، وتعزيز مكانتها كرقم صعب على خارطة الموضة والأزياء وتعزيز مستوى تنافسها لكل من ميلان وباريس، على طريق أن تصبح عاصمة عالمية للموضة.