تسجل

هل أصبحت فرنسا "رجل أوروبا المريض"؟

أظهرت تحليلات نشرت الخميس، عن الاقتصاد الأوروبي، تباطؤاً في نمو الاقتصاد الفرنسي، الأمر الذي دعا المحللين الأوروبيين إلى القلق لدخول ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا في أزمة اقتصادية جديدة. كما كشفت الأرقام أن التباطؤ في نمو اقتصاد فرنسا يعمل على تعطيل عملية تحسن الاقتصاد الأوروبي، إذ أظهرت الأرقام نمواً بطيئاً حاداً بدرجة أكبر مما توقعها المحللون.
وانخفض النشاط الإنتاجي من 49.1 في أكتوبر/تشرين الأول ليصل إلى 47.8 خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وانخفض نشاط قطاع الخدمات من 50.9 إلى 48.8 خلال الشهر ذاته، وأظهرت الأرقام تراجعاً في نمو اقتصاد فرنسا خلال الربع الثالث من العام.
هذا ويرجح أن فرنسا تعمل كالمكابح أمام تقدم أوروبا الاقتصادي، بعد خروج القارة بداية العام من أزمة استمرت 18 شهراً، إذ أظهرت ألمانيا تقدماً ملحوظاً في نشاطها الصناعي، لكن النمو الاقتصادي في دول محيط اليورو المكون من 17 دولة، أظهر انخفاضاً في الربع الثالث من العام بنسبة 0.1 في المئة مقارنة بنمو وصل إلى 0.3 في المئة خلال النصف الثاني من العام.