طالب مختصون وأهالٍ في أبوظبي بفرض عقوبة مالية على الأفراد المتطفلين الذين يتجمعون بصورة متكررة عند مواقع الحوادث لتصويرها بالهواتف النقالة، معتبرين أن هذا السلوك انتهاك لخصوصية الأفراد وتعريض لحياة المصابين للخطر، فضلاً عن إعاقة حركة سير ومرور المركبات، وتعطيل جهود المساعدة والإنقاذ.
من جانبها، حثت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي سائقي المركبات على عدم التجمهر عند وقوع الحوادث المرورية، معتبرة أن التجمهر من السلوكيات السلبية الخطرة، التي عادة ما تتم فور وقوع الحوادث بمختلف أشكالها، مؤكدة أن التجمهر يعيق جهود إنقاذ المصابين وتخطيط الحوادث المرورية.
ولا توجد مادة قانونية صريحة في قانون السير والمرور الاتحادي تعاقب الأفراد الفضوليين الذين يتجمعون لمشاهدة الحوادث، لكن قد يتم معاقبتهم تحت بند عرقلة حركة السير وتوقيع غرامة 200 درهم حضورياً أو غيابياً، إضافة إلى مخالفة عدم إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والإنقاذ والطوارئ بغرامة 500 درهم وأربع نقاط مرورية وحجز السيارة 30 يوماً.