تسجل

‬ طلاب إماراتيين يبتكرون سريراً ذكياً للرُضع

‬ طلاب إماراتيين يبتكرون سريراً ذكياً للرُضع
‬ طلاب إماراتيين يبتكرون سريراً ذكياً للرُضع

ابتكر أربعة طلاب مواطنين في الصف الـ‬12، يدرسون في معهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي ، سريراً للأطفال الرُضّع كمشروع للتخرج، وأطلقوا عليه اسم «مهد الرضيع الذكي».
وعن هذا الإبتكار، قال الطلاب أحمد الحوسني، وراشد عادل الحوسني، وخالد هشام العمادي، وحميد محمد الحوسني، أنه عبارة عن سرير أطفال يعمل بوساطة الأجهزة الإلكترونية، ويستعمل للاهتمام بالطفل أثناء انشغال الأم أو عدم وجودها، ويسعى لإسكاته وتسليته، إضافة إلى طمأنة الأم في حال قلقها على صغيرها بوساطة الكاميرا الإلكترونية التي تعمل على عرض صورة الطفل للأم على هاتفها المتحرك، فتكون الأم على علم بحالته سواء كان نائماً أم لا.
وأوضح الطلاب أن «المهد الذكي»، يعتمد على «أجهزة استشعار ذكية، وتحتوي على جهاز استشعار صوتي موصول بالقرب من وجه الرضيع، مبرمج على إعطاء أمر للمحرك الذي يقع في الجهة الخلفية، وذلك في حال بكاء الطفل، فيهز المحرك السرير برقة وبطريقة متواصلة لكي يسكت الطفل، إضافة إلى ميزة أخرى مهمة وهي اتصال السرير بالأم في حال استمرار الطفل في البكاء، إذ تستطيع الأم مشاهدة ابنها من خلال الكاميرا المثبتة في السرير، التي تنقل لها الصورة عبر هاتفها المحمول، ويمكن للأم في هذه الحالة إعطاء أمر لجهاز الـ(آي باد) المتصل بالسرير ليعرض رسوماً متحركة وموسيقى لتهدئة الطفل واسكاته».