عاد دايفيد وفيكتوريا بيكهام للإقامة في وطنهما الأم بريطانيا، وقيل إنّ السّبب يعود إلى انتهاء العقد بين نجم كرة القدم وفريق لوس أنجلس غالاكسي، ليتبيّن لاحقاً أنّ ذلك ليس السّبب الرّئيسي.
وأشار أحد المصادر إلى أنّ السّبب الأوّل لانتقال الثّنائي الشّهير مع أولادهما إلى بريطانيا يعود إلى عدم تمكّن فيكتوريا من متابعة العمل على خطّ الأزياء الخاصّ بها من لوس أنجلس، حيث كان لا بد من استقرارها نهائياً في بريطانيا لأنّها شعرت بالإرهاق من التّواصل باستمرار وأحياناً في منتصف الليل مع فريق عملها في العاصمة البريطانيّة لندن.
يذكر أنّ دايفيد وفيكتوريا استأجرا قصراً فخماً في لندن ولكن لم يعرف إن كانا سيسكنان فيه بشكل نهائي أو سيشتريان قصراً جديداً.