تسجل

رحيل أحد أبرز نجوم "السوشيال ميديا" في الإمارات

Loading the player...
رحيل أحد أبرز نجوم "السوشيال ميديا" في الإمارات
رحيل أحد أبرز نجوم "السوشيال ميديا" في الإمارات

غيب الموت الشاب الإماراتي أحمد محمد بن عديل الشامسي (28 عامًا) أحد أبرز نجوم "السوشيال ميديا"، والذي كان في رحلة للولايات المتحدة الأمريكية للعلاج من داء عضال.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بحزن وأسى، وأبدى متابعو الشامسي بشكل خاص وكل من يعرفه عمومًا الحزن الشديد على وفاته، داعين له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين على أنه "رحمه الله" كان ذا أخلاق جميلة، وصاحب شخصية عفوية ومسالمة، يهرع لفعل الخير، وتقديم الدعم والمساعدة لشتى الشرائح المجتمعية وبلا استثناء.
وقد أوضح محمد بن عديل الشامسي والد الشاب الإماراتي أن ابنه "محمد" كان يعمل موظفًا في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهو متزوج، وأب لطفلة، مضيفًا أن ابنه أصيب بالداء العضال في شهر رمضان الماضي، لتبدأ رحلة علاجه في أمريكا، إلا أن الله تعالى اختاره. 
وأكد الشامسي أن جثمان الشاب أحمد سيصل إلى الدولة في نهاية الأسبوع الجاري، كما سيتم تحديد موعد الصلاة على الجثمان، إضافة إلى تحديد مكان الدفن.
ويتمتع الشاب الراحل بسمعة طيبة، حيث قال الإعلامي منذر المزكي وأحد نجوم "السوشيال ميديا": "من منا لا يعرف الشاب القلوب أحمد الشامسي؟ فهو من ضمن أبرز الإداريين في الحملة الرسمية للحج، وذلك خلال السنوات الماضية، كما ساهم وبشكل فعال ومميز في عمليات التنسيق والترتيب والإعداد لبرامج الحج، إلى جانب امتلاكه لعدة مواهب أبرزها موهبته الإعلامية والتي ترجمها مع طاقم نادي العين الرياضي على أرض الواقع من خلال تألقه ونجاحه في تقديم برنامج حواري للجماهير العيناوية، وذلك على منصات التواصل الاجتماعي وسرعان ما بزغ نجمه".
وقال الإعلامي يوسف الكعبي إن الشاب أحمد الشامسي كان محبًا لعائلته، يحرص على تحقيق راحتهم ويهرع لخدمتهم بحب، كما كان معروفًا بين الناس بسمعته الطيبة وأخلاقه النبيلة والعالية، وله الكثير من الأصدقاء يحرص على لقائهم، وتأدية واجبه الاجتماعي اتجاههم، ولم تكن سعادته تكتمل إلا بخدمة حجاج بيت الله الحرام.
 وأضاف الكعبي: "بمجرد أن وردنا خبر وفاته هرع العديد من المواطنين إلى منزل والده محمد الشامسي إزاء حرصهم الكبير على الوقوف إنسانيًا مع عائلة أحمد في لفتة إنسانية اجتماعية ودينية، الأمر الذي لا يعد غريبًا مطلقًا على أبناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي علّمهم على هذه الأرض الطيبة ألف باء المبادرة في الخير وأداء الواجب بأخلاق نبيلة وعالية تتسم بروح التعاضد في أسمى المعاني الدالة على ذلك".