تسجل

ميريام كلينك تنتفض وتعلن الثورة بطريقة جريئة

ميريام كلينك تنتفض وتعلن الثورة بطريقة جريئة
ميريام كلينك تنتفض وتعلن الثورة بطريقة جريئة

أصبحت عارضة الأزياء ميريام كلينك مؤخراً حديث روّاد مواقع التواصل الاجتماعية "فايسبوك" و"تويتر" بعدما نفّذت وعدها بأغنية ستحدث حرباً عالمياً ثالثة " Klink Revolution أي ثورة كلينك.

فبعد أول أغنية أطلقتها عن القط الشهير "عنتر"، حاولت ميريام التعبير عن اشمئزازها من الوضع الذي تعيشه في لبنان، والأحداث المؤسفة مثل الإطارات المشتعلة، التلوث البيئي، الهجرة، الطائفية، تعلّق المسؤولين بالكرسي، الحُفر على الطرق وغيرها ... وقالت: «تفو... نياء... العالم محتارة وعا بواب السفارة. ضيعان الشهادة ما منّا فايده». حتى إنّها ليست راضية عن السلاح المنتشر بين اللبنانيين، ولها رأي خاص به. أما الطائفية فعتبرها «كتير رجعية».

ولكن ما انتقده بشكل كبير "الفايسبوكيون" هو لباسها الغير محتشم والأزياء المثيرة التي أطلّت بها وقدّ علّق العديد أن هذا العمل لا يمثل ولا يشرّف لبنان أو العرب.

لا يحمل الفيديوكليب أي قصة أو ما يعرف بالـ  Storyboard غير أن الأحداث تدور في طائرة خاصة حيث نشاهد كلينك تتبرج للثورة، ومن ثم نشاهدها تحمل السلاح بأزياء "غير محتشمة" تعبيراً عن اشمئزازها من الأوضاع.

تساءل البعض عن الفنّ الذي قدّمته كلينك في هذه الأغنية وخاصة أنها بدأت قائلة: "أنا الكلينك بحب غنّي ... أنا الكلينك عم قدّم فنيّ". فبالرغم من جوهر كلام الأغنية، والتقنيات في التصوير، إلا أن كلينك لم تنجح في أن تخرج في عمل متناسق ومرّتب، وخاصة مع لغتها العربية المكسرة.

هذا العمل من كلمات ميريام كلينك، توزيع Osane وإخراج رامي حداد.

يذكر أن كلينك تترأس إمارة أنشاتها تحت اسم "كلينكستان" نسبة إلى عائلتها محاولة منها تقليد الفنان ميشال الفتريادس الذي أنشأ إمارة تدعى نوارستان.
 
شاهد الكليب الذي أطلقته عبر صفحتها الخاصة عبر فايسبوك.