وجدت الممرضة التي كشفت معلومات عن صحّة دوقة كامبريدج كاثرين ميدلتون، ميتة في شقة تبعد قليلاً عن المستشفى التي تعمل بها، فيما تشير كلّ الاحتمالات إلى انتحارها.
الممرضة التي تعمل في أحد المستشفيات البريطانيات التي دخلتها منذ أيّام ميدلتون بسبب معاناتها من الغثيان الصباحي الذي يسبّبه الحمل، وقعت في فخ نصبه لها مقدّما برنامج إذاعي في أستراليا، إذ أخبرتها المذيعة أنها الملكة إليزابيث الثانية وتريد الاطمئنان إلى صحة الدوقة، فأعطتها بعض المعلومات ثمّ حوّلتها إلى ممرّضة أخرى شرحت لها أكثر الحالة الصحية لكايت كما عرضت الحلقة مباشرة على الهواء.
وأعرب الأمير ويليام وكايت عن حزنهما الشديد بسبب انتحار الممرضة، وأصدرا بياناً قالا فيه إنهما يشعران بحزن شديد وهما يتوجهان بالتعزية لعائلتها، كما أكدا أنهما لم يطالبا بمعاقبة أيّ من فريق العمل في المستشفى.
إلى جانب ذلك، أكد مدير المستشفى أن الممرضة كانت الأفضل وأنها كانت محترمة وتقوم بعملها بالكثير من النشاط والاهتمام، وأنه لم يوجّه لها أيّ تأنيب وفريق العمل يشعر بالحزن الشديد، علماً بأن الممرضة متزوجة ولديها طفلان.
يذكر أن المحطة الإذاعية أثارت سخطاً عالمياً، بعدما روّجت للمقلب كثيراً، خصوصاً عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".