تمكن الإنتربول أخيرًا يوم السبت الماضي من الوصول إلى الإيطالي فرانثسيكو جالديلي (58 عامًا )واعتقاله، بعد أن انتحل شخصية الممثل جورج كلوني لمدة 9 أعوام رابحًا من وراء ذلك الملايين.
وقد ظل الإنتربول يبحث لسنوات عن فرانثيسكو، حتى وجده هو وزوجته فانجا جوفي (45 عامًا) في تايلاند التي كانا يقيمان بهما منذ 2014، والتي تعاونت مع إيطاليا في عملية مشتركة لإلقاء القبض على الزوجين.
وقد وجدت الشرطة الزوجين في فيلا فخمة كانا يقيمان فيها بمدينة باتايا التي تبعد 150 كيلومترًا عن العاصمة بانكوك، وتم توجيه عدة تهم إليهما من بينها الدعوى التي أقامها كلوني في 2010 ضد فرانشيسكو، بعد أن علم أنه أسس شركة للملابس، وراح يستخدم اسمه كدعاية لمنتجاتها.
وكان الزوجان يستخدمان صورًا زائفة لهما مع كلوني في الفعاليات كدعاية لمنتجات الشركة، زاعمين في الإعلانات أن الشركة حصلت على موافقة كلوني وأنهما أصدقائه، إلا أن كلوني قال في دعواه إنه لم يفوضهما باستخدام اسمه، وإنه ليس الشخص الموجود في الصور.
وكان كلوني قد علق على إحدى تلك الصور التي يظهر فيها وبيده سيجارة قائلاً:"أنا لا أدخن، وهذه ليست ساعتي، ولا أرتدي هذا البنطلون".
وقد قام الزوجان بمجموعة من عمليات الاحتيال الأخرى في إيطاليا وتايلاند، من بينها بيع ساعات رولكس مزيفة، وإرسال الملح للزبائن بدلاً من الساعات.
ومن الجدير بالذكر أن الزوجين قد اشتهرا بلقب بوني وكليد، بسبب شبه قصة احتيالهما مع قصة أمريكي وصديقته، قاما بسرقة البنوك في الولايات المتحدة، وتم إنتاج فيلم عن قصتهما عام 1967.