أبدت النجمة الأميركية كيم كارداشيان اهتماماً بشؤون الشرق الأوسط، وهي تعتزم استغلال رحلتها إلى البحرين والكويت "لتثقيف" نفسها عن الوضع السياسي في المنطقة، حتى تتمكن من استخدام شهرتها لمساعدة المحتاجين وزيادة الوعي بشأن قضايا مهمة في المنطقة.
ويبدو أنها بعد الجدل الذي أثارته أخيراً بسبب ما نشرته عبر موقع "تويتر" حول غزة وإسرائيل، باتت مصمّمة على اغتنام فرصة وجودها في الشرق الأوسط لتثقيف نفسها عن الوضع السياسي بالمنطقة.
وكانت كارداشيان قد اعتذرت عن إزعاج عدد من متتبعيها على موقع "تويتر" بعدما نشرت تغريدات عن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. ونشرت تغريدة تقول فيها "أصلي لكل من هم في إسرائيل"، قبل أن تعود وتنشر تغريدة أخرى تقول "أصلي للجميع في فلسطين وفي العالم بأسره!".
لكنها عادت ومحت التغريدتين ونشرت شرحاً تقول فيه "بعدما نشرت تغريدتين عن الصلاة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبعد ما تلقيته ممن يتتبعونني، قرّرت إزالتهما لأنني تنبهت إلى أن البعض انزعجوا وشعروا بالإساءة ولذا أنا أعتذر".