يبدو أن للنجم الأمريكي، المصري الأصل، رامي مالك الفائز بالغولدن غلوب كأفضل ممثل وجائزة SAG عن دوره في فيلم "بوهيميان رابسودي" والمرشح لجوائز الأوسكار، بعض الأسرار التي لا يعلمها الكثير من الناس. فهو يفضل التحفظ نوعاً ما على حياته الشخصية، إلا أنه اسدل الستار منذ فترة ليست بطويلة عن أن لديه شقيقاً توأما.
فمالك البالغ من العمر 37 عاما وشقيقه سامي الفارق بينهما في العمر أربع دقائق فقط. وبينما أعجب رامي بالأضواء الساطعة في هوليوود، اختار سامي أن يتابع مجال التعليم كمدرس.
ففي العام 2015، اعترف رامي للاعلامي جيمي كيميل بأنه وأخوه لا يبدوان متشابهين كما كانا في السابق، ومع ذلك تسبب لهما مظهرهما المتقارب ببعض المشاكل.
وفي هذا السياق قال رامي للمذيع: " اتصل بي في يوم من الأيام ... وسألني إن كنت أعلم مونولوجًا يونانيًا من مأساة يونانية؟"، فقلت له "بالطبع ، بالطبع "، فقال لي: "اسمع ، أريدك أن تذهب إلى جامعتي عوضاً عني" - جامعة أمريكية كبرى هنا في لوس أنجلوس.
واوضح رامي أنه ذهب إلى جامعة شقيقه وأدى الدور أمام الجميع الذي نال إعجاب الحاضرين لدرجة أن البعض ارتاب من قدرته التمثيلية.