ي
عتزم المصمّم البريطاني جون غاليانو رفع شكوى ضد دار "كريستيان ديور" للأزياء، التي طردته منذ عام بسبب تعليقاته التي اعتُبرت "معادية للسامية" والتي أطلقها بحق سيدة في أحد مقاهي باريس.
وطرد غاليانو من الدار التي خدمها 20 عاماً واشتهر من خلالها ورسم اسماً له في عالم الأزياء حتى قبل إثبات قيامه بهذه التصرفات، وتعاقدت مع المصمّم البلجيكي راف سيمونز ليحل محله، بينما أصدرت محكمة الجزاء في باريس حكماً ضده يقضي بدفع غرامة قدرها 6 آلاف يورو مع وقف التنفيذ.
واليوم يستعد غاليانو لحضور جلسته ضد الدار التي يزعم أن له بحقها 15 مليون يورو، في الدعوى التي قدمها أمام المحكمة العليا في باريس والمتوقعة في 4 فبراير المقبل بحسب ما أوردت صحيفة "تلغراف" البريطانية.
وتأتي هذه المعلومات بعد فترة قصيرة من سحب وسام الشرف الفرنسي منه الذي منحه إياه الرئيس نيكولا ساركوزي عام 2009، وهو يُمنح بديل شكر وتقدير على الخدمات التي يقدمها أيّ مواطن تجاه فرنسا، وحصل عليه قبله كل من مارك جايكوبس، إيف سان لوران، وعاليا عز الدين.
يشار إلى أن غاليانو بعد محاكمته خلال العام الماضي حصل على بعض المساعدات للتخلص من إدمانه على الكحول وتعاطي المهدئات والحبوب المنومة.