
صرحت النجمة والممثلة، جنيفر لوبيز، ونجم كرة السلة السابق، أليكس رودريجز، في آخر حواراتهما مع مجلة فانيتي فير أنهما سعيدان للغاية في علاقتهما التي بدأت في فبراير الماضي رغم أن بعض الناس كثيرا ما يعتقدون أن رودريجز هو الحارس الشخصي للوبيز وليس صديقها الحميم.
التقى رودريجز مع لوبيز لأول مرة في 2005 عندما ألقى زوجها في ذلك الحين مارك أنطوني كرة البداية في مباراة فريق الميتز، ثم التقى الاثنان ثانية في الشتاء الماضي حين دخل رودريجز نفس المطعم التي كانت تتناول فيه لوبيز غذائها، وعندما اجتمعا للعشاء لاحقا، قال رودريجز إنه لم يكن واثق من قدرته على اعتباره موعد عاطفي، لكنه قرر أنه سيسعد بلقائها مهما كان.
اتفق رودريجز ولوبيز لاحقا في الكثير من الأمور، وصرح رودريجز في لقاءه مع مجلة فانيتي فير أنه يشعر أنهم توأمان لاتفاقهما في كثير من الأمور مثل كونهما من أصول لاتينية وكونهما ينتميان لبرج الأسد كما أنهم يشتركان في كونهما من نيويورك بالإضافة إلى العديد من الأمور المشتركة.
كما صرحت لوبيز في لقائها مع فانيتي فير أنها ورودريجز يتفقان في دفعهما لأنفسهما لتحقيق النجاح في سن صغيرة لذا فهما يفهمان بعضهما، أما رودريجز فقد صرح في لقائه مع برنامج the view أنه يرى أن لوبيز رياضية ماهرة. وقد كشفت مجلة فانيتي فير أن منزل الزوجان ممتلئ بصور بناتهما الأربعة حيث أن لوبيز أما لتوأم من البنات ورودريجز أبا لبنتين ويرى رودريجز أن البنات يتفقون مع بعض بصورة جيدة ويعشقون لوبيز ويعتبرونها قدوة.
وخلال شهر يونيو الماضي، سافر الزوجان رفقة بعضهما البعض في رحلة عبر أوروبا، زارا فيها باريس ونيس وموناكو، كما قاما بالعديد من الأعمال الخيرية سوياً مثل جمع 26 مليون دولار لإعادة بناء بورتوريكو بعد إعصار ماريا. وكشفت لوبيز في حوار لها مع مجلة Hola USA أنها تشعر لأول مرة بأنها في علاقة تهدف لجعل جميع أطرافها أفضل، وأنها تشعر أنهما يكملان بعضهما ويتمتعان بحب صافي ورغبة حقيقة لإسعاد بعضهما.