استبعدت الممثلة هند صبري أن يتم طلاقها من زوجها بشكل مفاجئ، خاصة وأن علاقتهما تتميز بالنضج والصداقة،وقالت خلال حلقتها مع نيشان في (أنا والعسل) :المشكلة أن الأطفال يدفعون ضريبة خطأ الأسرة دون ذنب بسبب الجهل.
وحول إن كان زوجها ينزعج من حديثها عن علاقتها السابقة قالت :زوجي لا يشاهدني وما يهمه هو هند الزوجة والأم فقط ،حياتي الخاصة أهم من حياتي العملية ،وبعيداً عن الكاميرا أنسى أنني فنانة وأتعامل كإنسانة عادية.
أعمل في الفن منذ أكثر من 17 عاما ووصلت لمرحلة أستوعب فيها حجم حياتي العامة والخاصة أيضا.
كما أن زوجي لم ينزعج من تعاوني مع محمد حفظي" خطيبي السابق" والذي أنتج "أسماء" لأن العلاقات فيها احترام متبادل وحالة من النضج وكشفت صبري في الوقت نفسه بأن هناك شخص جرحها في السابق لا تفضّل ذكره ولم تسامحه.
ولم تنكر بأن الحب قد يتحوّل لصداقة فإنتهاء المشاعر لا تعني قلة الإحترام، أو المودة.
ونفت هند، أن تكون شخصيتها ضعيفة أو خانعة في الحُب كما أنها ليست الحالمة الرومانسية ،ولكنها نشأت في منزل لأسرة واعية وناضجة وكانت ابنة وحيدة محاطة برعاية أب وأم، ولذلك لم تكن فتاة متمردة لأن المنزل كان متنوع بالأفكار السياسية والثقافية، فكانت فتاة مختلفة،ولكنها تخشى المخاطر والألعاب الخطرة التي قد تودي بحياتها.
وكشفت هند خلال الحلقة عن عمرها الحقيقي 32 عاما موضحة بأنها تحب هذه الفترة أكثر من العشرينات لأنها أصبحت أكثر نضجا وتعلم من أصدقائها الحقيقيين وغير المزيفين وأصبحت حياتها أفضل بفضل وجود "عاليا".
وطوال الحلقة رفضت هند أن تظهر صورة ابنتها "عاليا" واعتبرت أنها قبلت بأن تكون شخصية وتنشر صورها ولكن ليس من حقها أن تنشر صور ابنتها .
وقالت بأنها أصبحت تنتقي أعمالها حتى لا تقدم عمل تخجل منه ابنتها في يوم من الأيام.
وعن آخر أعمالها (أسماء) قالت هند بأن الفيلم لم يكن قصده الحقيقي فقط مرضى الإيدز ولكن أيضا فكرة تقبل اختلاف الآخر والتعامل معه لأن أكبر تحد نواجهه في الوطن العربي هو الخوف من الإختلاف.
كما أن الفيلم وضعها في مأزق حقيقي لأنها تغيرت كثيرا ونضجت فنياً في الأداء والحركة والملابس وغيرها من التفاصيل.
وحول إن كانت قد تفكر في إرتداء الحجاب بعد صعود التيارات الإسلامية قالت هند :هذا نفاق ،كما أنني أرى الحجاب بشكل مختلف عن مفهومه المستخدم، لي مفهومي الخاص، ولا يوجد مشكلة مع التيارات الإسلامية التي تحكم مصر وتونس لأنها تتعامل بإعتدال وتحاول الوصول لحكم مدني يرضي جميع الأطراف.
وعن إن كانت تتخوف من دخول سيرين عبد النور للدراما المصرية بعد نجاح روبي قالت : سيرين ناضحة وذكية و"فاهمة" وأنا أحب أسلوبها كثيراً وستحقق ما تصبو له، ولكني لست قلقة من نجاحها لانني أركز في عملي وليس في الآخرين، خاصة وأنني حوربت كثيرا في بدايتي وكثيرون قالوا لماذا تعمل في مصر ولا تذهب لبلدها تونس؟ولكنني أرى أن الجمهور قلبه يتسع للجميع فكل فنان له شكله الخاص وموهبته ومكانته عند جمهوره.
كما اشادت بالدراما التركية وقالت :يا بختهم على هذا النجاح الذي يستحقونه فتركيا بلد لديه إحساس بالوطن والقومية ولهم الحق في ما وصلوا له.
وأضافت بأنها تابعت العشق الممنوع وهى حامل وأحبت سمر كثيرا ووصفتها بالفنانة الموهوبة.