]
أحيا أسطورة الغناء رود ستيورات حفلةً استثنائيةً في أبوظبي، حيث اعتلى مسرح "ميدان دو" ليلة الخميس 2 مارس الماضية ليقدّم لنا عرضاً غنائياً رائعاً يحمل بصمته المميّزة حضره 8500 من الجمهور وقد نفذت التذاكر على نفس العدد، خاطفاً ألباب الجمهور ضمن إطار جولته الأخيرة "ذا هتس 2017 تور".
غنى رود ستيوارت لساعتين تقريباً، أمتع فيها الحضور بالكثير من الأغاني التي احتلت المرتبة الأولى على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن، مثل: "ماغي ماي"، "دا يا ثينك أم سكسي"، "بيبي جاين"، "ذا فيرست كت إز ذا ديبيست"، "اي دونت وانت تو توك اباوت إت"، "تونايتس ذا نايت" وأغنية "سايلينغ". وليست هذه فحسب، إذ أدى رود ستيوارت أيضاً أغانٍ من أحدث ألبومين أصدرهما وهما "تايم" و"أناذر كنتري"، واللذين نال عن كل منهما شهادة بلاتينوم التقديرية من الرابطة الأميركية لصناعة التسجيل.
قدّم رود ستيوارت، الفنّان الذي لا يتكرّر، عرضاً باهراً فعلاً، يزدان طاقةً وحيويةً، وينبض بروح الروك آند رول، على مرأى ومسمع من عشّاقه ومعجبيه الذين تفاعلوا وغنّوا معه بأصواتٍ صادحة. وتخلّل عرضه، في أوقاتٍ مختلفة، عزفاً منفرداً على آلات الغيتار، والطبل، والكمان، والساكسفون، حملت توقيع عازفين موهوبين في فرقته الموسيقية، ناهيك عن عرض منفرد في الرقص النقري قدّمته إحدى المغنيات في الفرقة، ما جعل الأمسية لا تُفوّت.
لقد منح رود جمهور العاصمة الإماراتية كلّ ما في جعبته من جهودٍ وطاقات فعلاً، ليثبت مكانته كأحد أهمّ المغنين الذين عرفهم التاريخ على الإطلاق. فأسلوبه المتألّق على خشبة المسرح، وصوته المميّز، وتسريحة شعره الشهيرة، كانت جميعها غايةً في الإتقان. فضلاً عن ذلك، فاجأ معجبيه بركل مئات من كرات القدم التي وقّعها بنفسه باتّجاه الحشود، مثبتاً شغفه بهذه الرياضة.
ويعكس نجاح هذا الحفل الموسيقي التزام فلاش للترفيه بجلب مجموعةٍ متنوّعةٍ من العروض الترفيهية إلى المنطقة؛ ما يشكّل بدايةً ناجحةً لموسم الحفلات الترفيهية في أبوظبي لعام 2017. لا تفوّتوا العرض التالي مع جولة "ربيع 2017" للمغنّي أولي ميرس في "قاعة دو" يوم الجمعة 28 أبريل. للمزيد من المعلومات وللحصول على البطاقات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني