لقّبت Julia Vins البالغة من العمر 20 سنة نفسها ب "Muscle Barbie" نظرًا إلى جمال وجهها وتكاوينها إضافةً إلى عضلاتها المفتولة وقدرتها العالية على حمل الأثقال بحيث كسرت السجلات العالمية في World Powerlifting Congress وتمكنت من حمل 215 كغ.
تتحدّر Julia من Saratov في روسيا، وكانت قد بدأت تمارس الرياضة في صالة الرياضة في عمر أل 15 سنة بهدف الحصول على جسم مرن فقط لا غير عندها لم تكن تعلم أي شيء عن الأثقال والأوزان فوجدت شاب ضخم وأخذت تردّد الحركات التي كان يقوم بها.
وتقول Julia بأنها سعيدة كونها الآن تشكّل مثالًا أعلى للكثير من الفتيات، واستطاعت أن تبرهن أنه يمكن للفتاة أن تكون جميلة وأن ترفع الأثقال في الوقت عينه.
وتشكر Julia صديقها وحبيبيها الذي تعرفه من 4 سنوات لأنه كان السبب في ما وصلت إليه اليوم من خلال تمارينه معها ودعمه لها فليس كل الرجال داعمين لذلك. وتضيف أن بعض الرجال ينجذبون لها عندما يرونها في صالة الرياضة ترفع أثقال لم تعتد أي فتاة على حملها من قبل، على عكس البعض الآخر الذي يرى وجهها الجميل ويتساءل لم شوهت جسمها بالعضلات بدل من أن تكون عارضة أزياء مثلًا.
وتعتقد Julia أن نظرة المجتمع الروسي للفتاة لن تتغيّر قريبًا، أي النظرة التي تقول أنه على الفتاة أن تطهو وتنظّف المنزل فقط، لذا عندما سافرت إلى أوروبا وآسيا اكتشفت أنهم يحترمون النساء أكثر من روسيا وحتى إن لم يعجبهم ما تفعله فهم يحترمون قرارها. وتظنّ أن الجسد لا يحدّد أنوثة المرأة بل شخصيتها هي التي تفرض نفسها والتي تحسّي الرجال بالأنوثة.