تناقلت المواقع الإلكترونية خبر سفر جورج وسوف منذ أيام إلى روما برفقة ابنه لقضاء فترة راحة واستكمال علاجه أيضاً، ولكن مصادر موثوقة تشير إلى أن الوسوف لم يسافر كما تردّد، بل إنه لا يزال في لبنان.
وعلى الرغم من أن المشروع كان قائماً والحجوزات قد تمت لتذاكر الرحلة والفندق هناك، غيّر الوسوف رأيه قبل ساعات قليلة من موعد السفر وبقي في مستشفى بحنس حيث لا يزال يخضع للعلاج.
يُذكر أن حالة الوسوف في تحسن مستمر، ولكن شائعة وفاته لا تفارقه حيث تنتشر باستمرار عبر المواقع الإلكترونية، وهو بصحة جيدة خلافاً لكل ما يشاع.