ساد هجوم Twitter وInstagram ليلة الثلاثاء على سيناتور تكساس بعد أن ضرب زوجته بمرفقه عن طريق الخطأ وهو يعانق والده رافاييل بعد أن انسحب من السباق الرئاسي.
وتوافدت الهجمات اللاذعة من كل حدب وصوب. فالبعض شبهه بزودياك السفاح الذي يحاول ضرب زوجته برغبة ضمنية في قتلها. والبعض الآخر زعم أن السيناتور، الآن وانسحب من السباق، سيشغل دور زودياك السفاح. وأبدى البعض تعاطفهم مع الزوجة التي تواجه الأمرين: انسحاب زوجها ولكمة في وجهها. واستغرب البعض من انسحاب السيناتور في وقت تعود التكهنات بشأن سفاح الزودياك إلى العلن فيما مزح أحدهم قائلاً: "لأول مرة منذ 47 عاماً يد سفاح الزودياك تضرب مجدداً: والضحية هي حملة تيد كروز."
ولم تعف الانتقادات كارلي فيورينا التي أصبحت زميلة كروز في السباق قبل أسبوع من انسحابه. فأفاد البعض أن تأثير المديرة التنفيذية السابقة لـ HP كان ساحقاً على حملة كروز.
وأشارت امرأة الى أن سفينة كروز "غرقت شأنها شأن التايتانيك".
وغرّد رجل قائلاً: "شكراً على انسحابك. أخيراً، استمعت لصوت الله".
وكان لجون كاسيش نصيبه من الانتقادات أيضاً واختار الاستمرار بمنافسة دونالد ترامب. وأشار بعضهم إلى شهيته الكبيرة وقال أحدهم ان الحاكم لن ينسحب من السباق قبل زيارة أحد مطاعم البرغر.
وتظهر امرأة صورة لنجمة البحر ذات الشهية المفتوحة، في سبونج بوب، بسيط وأضافت: "كاسيش منهمك بتناول طعام الحملة المجاني لدرجة أنه لن يفكر بالانسحاب الآن".
أما محرر أخبار ياهو، كولين كامبل، فكان تصوره مختلفاً للحاكم حيث تخيله يستمع إلى أغنية إمينيم "Lose Yourself" أي "اخسر نفسك".