رغم كل الضجة التي أثيرت قبل طرح فيلم باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة في دور السينما، إلا أنه لم يأت على مستوى الطموحات والتوقعات التي كان يعولها عليه الكثيرون. ونبرز فيما يلي 8 سقطات وقع فيها صانعو الفيلم بصورة تبعث على السخرية :
- المشهد الذي حلم فيه باتمان بانهزامه من قبل مجموعة من الجنود في الصحراء ثم اعتقاله من جانب سوبرمان، حيث جاء سيئاً، وأظهر عدم ثقة باتمان التامة في سوبرمان.
- المشهد الخاص بزيارة سوبرمان مع والده لاحدى القمم الجبلية، حيث بدا ذلك المشهد بائسا ولم يحمل أي إضافة للفيلم وبدا أنه أدخل على مشاهد الفيلم الأساسية بلا فكرة.
- إيماءة باتمان لنفسه : فدائما ما تستخدم إيماءة باتمان على أنها إيماء استغاثة، وتسعين بها شرطة جوثام للحصول على مساعدته في حل الجرائم أو إنهاء الأزمات.
- الاسم المشترك لوالدة سوبرمان وباتمان هو مارثا : ظهر باتمان في احد المشاهد وهو متجمد في مكانه لدى علمه بأن والدة سوبرمان تدعى مارثا، وهو اسم والدته، وقرر فجأة ألا يقتل سوبرمان، نظرا الى تشارك والدتيهما في الاسم نفسه.
- ظهور شخصية "أكوامان" في مشهد مختصر مدته 15 ثانية، ما جاء محبطا لكثيرين.
- ظهور شخصية "دومسداي" بصورة ضعيفة وهزلية وانهزامه بسهولة كبيرة إلى حد ما.
- حلم باتمان عن والديه الزومبي : واللافت في الفيلم بشكل عام أن هناك مشاهد كثيرة لباتمان وهو يحلم، ولم يأت حلمه بوالديه الزومبي ليضيف أي شيء للفيلم عموماً.
- اظهار شخصية ليكس لوثر بصورة مغايرة للغاية عما هو معروف عنها من قبل، وتبدو في هذا الفيلم كشخصية ذلك الصبي الذي ظهر بفيلم The Social Network وقرر أنه يرغب في قتل كل الأبطال الخارقين، وهو ما بدا غير مفهوم.